الرئيسية / الثورة في مصر / 5 نصائح من مراسل نيويورك تايمز للصحفيين حول الخصوصية والأمن

5 نصائح من مراسل نيويورك تايمز للصحفيين حول الخصوصية والأمن

يحتاج الصحفيون إلى المزيد من الخصوصية والأمن عند التعامل مع وسائل الإعلام الاجتماعية أثناء عملهم، خاصة بعد السمعة السيئة التي
التي نالتها وسائل التواصل الاجتماعي فيما يخص إساءة استخدام بيانات الأشخاص عبر الإنترنت.

وحول هذا الأمر أجرت صحيفة نيويورك تايمز حوارًا مع المراسل الشهير لديها والذي يجري تحقيقات نيك كونفيسوري Nick Confessore، فقد كتب العديد من التقارير حول سوء استغلال وسائل الاعلام الاجتماعية لخصوصية البيانات.

ويتضمن الحوار أهم العادات والنصائح المتعلقة باستخدام التكنولوجيا لدى نيك بعد ما تعلمه خلال سنوات من الفحص والتدقيق والكتابة حول الخصوصية والأمن على وسائل التواصل الاجتماعي.

  1. آيفون أكثر أمانا

يرى نيك أنّ معظم الأنظمة الأساسية للهواتف المحمولة والتطبيقات صممت لاستخراج كمية كبيرة من معلوماتنا الشخصية، في الوقت الذي أصبح فيه التخلص من التقنيات التي تستهدف معلوماتنا الشخصية على الهواتف صعباً للغاية إذا لم يكن لدى المستخدم قدر كبير من التخطيط والخبرة الفنية.

لذلك يفضل نيك استخدام هاتف آيفون، مؤكدًا أنّ آبل لديها بعض التكنولوجيا الجيدة لحماية الخصوصية، على عكس هواتف أندرويد، التي يدعم جوجل نظام تشغيلها، حيث تقوم هذه الهواتف بجمع مكثف للمعلومات حول أصحابها، فعلى سبيل المثال عند فتح كروم من أي هاتف يعمل بنظام أندرويد، يقوم الهاتف بتحديد موقعك وإرساله إلى جوجل بمعدل 300 مرة في اليوم، بحسب دراسة.

 كما أن مشكلة تتبع الموقع يصادفها كل من يستخدم تطبيقات جوجل، حتى لو لم يمتلك جهاز أندرويد، لذا ينصح نيك بتقييد تطبيقات جوجل التي تستخدم على آيفون.

  1. محرك بحث بديل

نيك ينصح بالابتعاد عن محرك بحث جوجل  للأسباب السالف ذكرها، وينصح باستخدام  DuckDuckGo لأغراض البحث، وهو محرك بحث محسّن للخصوصية لا يجمع أو يحفظ معظم البيانات حول المستخدمين.

 وينصح أيضا باستخدام مكوّن إضافي لمتصفح DuckDuckGo من مؤسسة Electronic Frontier Foundation، وهي مؤسسة للحقوق المدنية الرقمية، والمكون اسمه  Privacy Badger، ووظيفته هي تنبيهك عندما يزور الموقع الذي تقوم بزيارته أطراف ثالثة للتجسس على زوار المواقع وتتبعهم.

رابط محرك البحث هنا.

رابط الإضافة هنا.

  1. اتصالات مشفرة

ينصح نيك أيضا بإجراء جميع الاتصالات الحساسة عبر تطبيق Signal وهو تطبيق رسائل مشفرة مجاني ومفتوح المصدر لأجهزة أندرويد و Ios  وأنظمة تشغيل كمبيوتر سطح المكتب.

ويوظف Signal التشفير من الطرف إلى الطرف، مما يسمح للمستخدمين باستعمال التشفير لإرسال الرسائل النصية والجماعية والرسائل التي تحوي الصور والفيديو وإجراء محادثات هاتفية مشفرة بين المستخدمين.

وعلى الرغم من أن Signal يستخدم أرقام الهاتف لجهات الاتصال إلا أن المحادثات والرسائل المشفرة تستخدم اتصال البيانات (الإنترنت)، لذلك فإن طرفي المحادثة يتوجب عليهما استخدام الإنترنت على أجهزتهم المحمولة.

ويؤكد نيك أن تطبيق Signal طريقة سهلة لإجراء محادثات آمنة بشكل معقول مع المصادر التي تحتاج إلى الحماية.

  1. حماية بريدك الإلكتروني

بشكل عام تستخدم صحيفة “ذا تايمز” خدمة Gmail لخدمات البريد الإلكتروني للشركة وفقا لما أكده نيك، لذا يستخدم جميع صحفيو نيويورك تايمز خدمة Gmail في العمل مع إضافات مهمة لحماية الخصوصية وضمان أمان المراسلات الخاصة مع المصادر عبر البريد الإلكتروني.

أشهر هذه الخدمات الإضافية خدمة Pretty Good Privacy أو اختصاراً PGP وتعني بالعربية “خصوصية جيدة جداً”، وهي طريقة لحماية اتصالاتك عبر البريد الإلكتروني من أن يقرأها أي شخص عدا المتلقي المقصود، كما يمكن لها، إلى درجة محددة، حماية بريدك الالكتروني من القراءة في حال سرقة الكمبيوتر -الذي يحوي هذه المعلومات أو اختراقه.

يمكن لهذه الطريقة أيضاً أن تُستخدم للتأكد من هوية مرسل البريد الالكتروني عوضاً عن الشك بأنها رسالة مزيفة مرسلة من شخص آخر، وتعتبر هاتان وسيلتا حماية هامتان جداً للصحفيين باعتبارهم هدفاً للرقابة والتضليل.

لاستخدام PGP ستحتاج لتثبيت بعض البرامج الإضافية التي ستعمل مع برنامج البريد الالكتروني الذي تستخدمه حالياً.

ستحتاج أيضاً إلى إنشاء مفتاح خاص والحفاظ على سريته. سيكون المفتاح الخاص هو الوسيلة التي ستستخدمها لفك تشفير الرسائل الالكترونية المرسلة لك ولتوقيع رسائلك الالكترونية المرسلة لتؤكد بأنك المرسل الفعلي لها.

لابد من زيارة الموقع الإلكتروني للخدمة من أجل التعرف على طريقة عمل الخدمة والبرامج الإضافية المطلوبة.

  1. احذر فايسبوك

يقول نيك إنه يقترب الآن من فايسبوك بحذر، خاصة بعدما كتب عشرات المقالات حول استغلال فايسبوك لبيانات المستخدمين استغلالاً سيئًا، ومن أشهر هذه المقالات ما كتبه نيك حول اتفاقية لتبادل البيانات بين الموقع الأزرق وشركات مصنعة لأجهزة الاتصال مثل هواواي الصينية وغيرها، كما كشف أيضا كيف استخدمت بيانات المستخدمين على فايسبوك خلال الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

 وحذر نيك تحديدا من الدخول إلى أي موقع إلكتروني أو خدمة أخرى باستخدام حساب فايسبوك الخاص، حيث أكد أن هذه الميزة استخدمها  فايسبوك لتتبع أنشطة التصفح الخاصة بالمستخدمين التابعين له أثناء عملهم خارج المنصة الزرقاء.

وينصح نيك بحذف جميع التطبيقات المملوكة من فايسبوك من الهاتف أو الجهاز المستخدم في العمل، بما في ذلك  تطبيق إنستجرام، ويقول نيك: “لا أعرف بالضبط من الذي يمكنه الوصول إلى البيانات التي تجمع عبر هذه التطبيقات، ولكن في كل الأحول لا أرغب في المخاطرة أثناء اللقاء بمصادر سرية، وأجد أحد التطبيقات على جهازي قام بإبلاغ إدارة فايسبوك بموقعي”.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *