الرئيسية / أخبار عاجلة / #نافذة_دمياط | #رابعة_علي_درب_الشهداء | #شهداء_دمياط | الشهيد محمد الاصيل
4

#نافذة_دمياط | #رابعة_علي_درب_الشهداء | #شهداء_دمياط | الشهيد محمد الاصيل

#نافذة_دمياط | #رابعة_علي_درب_الشهداء | #شهداء_دمياط
تحكي زوجة الشهيد محمد الاصيل عنه :
زوجى الحبيب هو محمد الاصيل عبد المنعم حقا هو اصيل فى كل شىء لقد عرفته منذ 7 سنين بالظبط 3خطوبه و4سنين زواج احلى سنين عمرى مع زوج بمعنى الكلمه صاحب صاحبه بجد نشيط وحيوى يعشق العمل المجتمعى يهوى لعب الكرة والصيد وسماع الاناشيد الدينية حافظ لكتاب الله كاملا ومحفظ لاطفال فى عمر الزهور يعاملهم كانه أخ وصاحب لهم يدخل فى مشاكلهم ويحتويهم كأنهم ابنائه 
يحافظ على صله الرحم اب حنون وعطوف يلعب معهم ومواقفه كثيرة مع الناس كلها
فقد كان مسؤل فى اللجنة الاعلامية فى دمياط يعشق جماعه الاخوان جدا ازهرى مثل باقى اخوته كان خلوقا ومتعاونا فى بيتنا لا يحب المشاكل كان يقول دائما: ليه يوم من عمرنا يعدى فى زعل ؟ استحاله نبات زعلانين مهما كانت المشكله يهتم بجميع اخواته ويبرهم كان من صفاته المميزة هى ضحكته الدائمة التي تنير وجهه وكان عندما يسلم على احد ليس سلام عادى باليد ولكنه سلام قوى يشعرك بانك تعرفه من زمان ولو فى مكان يتعرف على الى فيه وممكن يتصاحب عليه ويكلمه كان عمل حادثه يوم 3-9 الماضى وتعرف على دكتور اسعفه على الطريق قبل ان ينقل على مستشفى اخر واخد رقمه لكنه لما وصل البيت بعدها لقى الرقم اتمسح زعل واتاثر جدا كان نفسه يشكره ويتواصل معاه بعد كده 
كان يقعد مع الناس يكلمهم ويحاول يفهمهم ويعرفهم الحقيقه بدون تعصب شارك فى ثوره يناير من اولها وكتب وصيته من يومها وشارك فى كل الفاعليات حتى حدث الانقلاب 
كان متواجد فى الميدان بجانب اخوانه يشارك فى المسيرات وحضر يوم الحرس الجمهورى حتى انه اشيع انه استشهد فى هذا اليوم فى خيمته وعندما رجع قالوا عليه _(الشهيد الحى)
وكان موجود فى احداث النصب التذكارى حضر كل شىء وكان حزين عندما يعود يقول لسه ربنا مش عايزنى اكيد لسه النيه مش خالصه ؟
عندما بدأ الاعتصام كتب على الحيطه فوق مكان نومه (هنا مرقد محمد الاصيل مشروع شهيد) 
فى ليله الفض قعد يغنى هو واصحابه اناشيد وقالوا لبعض اللى هيستشهد يشفع للباقى قام وقال :
أنا الشهيد وهشفع فيكو ولف على اصحابه فى الخيم الاخرى وسلم عليهم 
ومع بدايه المجزرة كان بجانب اخوانه يشد من ازرهم ويحمسهم يقول لهم اثبتوا وكان يشارك فى نقل الجثث والمصابين حتى الساعه 4 عصرا طلب من صديقه ان يذهب معه للخيمه عايز يغير ملابسه فصاحبه استغرب احنا فى ايه ولا فى ايه بس هو صمم وراح الخيمه وغير ملابسه ولبس ملابس العيد وتزين وخرج وبعدها خرجوا لشارع جانبى فاصابته رصاصه الغدر قنص فى قلبه فنطق الشهادة ورفع صباعه ولم يقل كلمه اااااااااه حتى فاضت روحه فى المستشفى كان معه اخوه وصاحبه الذى اعطاه رقمى وقال له اتصل بزوجتى لما استشهد علشان تبلغها الخبر.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *