أخبار عاجلة
موجز

موجز الأخبار

#دمياط

 

*وفاة المهندس/ عمرو عزيز طوبار.

 

*أهالي غريق #دمياط_الجديدة الشباب/ أحمد ربيع الشريف

ترسل استغاثات لجميع المسؤولين بمحافظة دمياط للبحث عن الشاب الغريق ولم يستجب احد حتى الان.

 

* انتشار الكلاب الضالة بشارع ١٠١ برأس البر مما يهدد المصطافين وأطفالهم.

 

#محلية

 

* هجوم استهدف نقطة أمنية بمدينة العريش صباح اليوم، أدى إلى مقتل 3 من مجندي الشرطة وإصابة 9 آخرين، بينما أعلنت رئاسة الوزراء مقتل 4 مسلحين.

 

*أضخم شركة للنقل البحري تبدأ طريقا بديلا لقناة السويس.

 

*الهيئة العامة للثروة السمكية، ألقت 5 ملايين قطعة جمبري في بحيرة قارون الشهيرة وسط البلاد، لمكافحة طفيل تسبب في موت أعداد كبيرة من أسماك البوري والبلطي.

 

*بسبب خلافات زوجية.. ألقت سيدة تدعى «شيماء»، بطفليها في ترعة البحر اليوسفي في عزبة الشيخ عيسي بمحافظة المنيا، حيث توفي الإبن الأكبر «محمد 5 سنوات»، وتم إنقاذ الرضيع «هاني 6 شهور».

 

*ابنة السفير معصوم مرزوق قالت أن الأموال التي اختفت من منزلهم عقب مداهمة الأمن له للقبض عليه، سحبها والدها من حسابه البنكي قبل أيام عدة لدفع مصاريف جامعتها، وأن أسرتها سوف تتخذ إجراءا قانونياً في هذا الصدد.

 

#عالمية

 

*رئيس الوزراء الإثيوبي، أعلن السبت، أن سبب تأخر أعمال البناء في «سد النهضة» هو إحدى شركات المقاولة التابعة للجيش، حيث كان مقرراً أن ينتهي بنائه عام 2016، مضيفاً أنه تم نقل العقد إلى مقاول آخر لديه إمكانيات وخبرة عالمية من أجل مواصلة العمل في المشروع وإكماله.

 

*شبكة «سي إن إن» الأميركية تحصل على وثائق تكشف عن تفاصيل تتعلق بعلاقة غرامية بين #ترامب ومدبرة بمنزله نتج عنها طفل غير شرعي.

 

*بعد مرور عام على ارتكاب الجرائم بحقهم.. منظمة «العفو الدولية» تدين زعماء العالم بسبب فشلهم في الاقتصاص لأقلية «الروهينجا» المسلمة.

 

*الحكومة الروسية تتهم كلا من أميركا وبريطانيا وفرنسا بالتحضير لضربات عسكرية على سوريا، تحت ذريعة استخدام القوات النظامية السورية للأسلحة الكيميائية.

 

#فلسطين

 

*صحيفة «الإندبندنت» نشرت مقالًا للمعلق «روبرت فيسك» يقول فيه: إن إسرائيل تقوم ببناء ألف منزل آخر على الأرض الفلسطينية، مشيرًا إلى سرقة الاحتلال تلك الأراضي من الفلسطينيين.

 

*رواد «السوشيال ميديا» تداولوا مقطع فيديو يظهر جنديًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يرفض أوامر الضابط، بالذهاب للخدمة على حدود «غزة» خوفا من الموت.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً