نشرة اخبار كورونا حول العالم
نشرة اخبار كورونا حول العالم

حكم من علم بإصابته بكورونا او اميكرون حتى لو اشتباه ثم تسبّب بنقل العدوى للآخرين

حكم من علم بإصابته بكورونا او اميكرون حتى لو اشتباه ثم تسبّب بنقل العدوى للآخرين.

من أصيب بكورونا أو اشتبه بإصابته به عليه عدم مخالطة سائر الناس؛ حتى لا يكون سببًا في نقل المرض إليهم، وإلحاق الضرر بهم، والإضرار بالبلد وأمنه الصحي والاقتصادي، وتعطيل مصالح العباد والبلاد.

النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالحجر الصحيّ عند وجود الطّاعون الذي هو وباء معد، فقال: (إذا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْه)،
أن النّهي الوارد في الحديث حمله العلماء على التحريم، أي تحريم الدّخول في البلد الذي وقع فيه الوباء (الطاعون) وتحريم الخروج منه.
وأشار العلماء انه يُقاس كلّ وباءٍ معدٍ مثل (الكورونا)؛ فيحرم على المصاب به أن يخالطَ غيرَهُ من الناس في أماكن تجمّعاتهم كالأسواق والأندية ودور العبادة والمناسبات الاجتماعية؛ ويعد آثما إن فعل ذلك؛ لأن ذلك يتسبب بإلحاق الضرر بهم، والنبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: (لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ).

كما أكد وا وجوب التزام المصاب بالعزل الصحي وكل التوجيهات الوقائية التي يقررها أهل الاختصاص، إلى جانب وجوب لبس الكمامة على الناس جميعا والتباعد الجسدي والتعقيم وغيرها من وسائل الوقاية، ومن لم يلتزم بذلك فهو آثمٌ شرعًا، ويعد ساعيا في نشر الفساد في الأرض، لقوله تعالى: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً