أخبار عاجلة

نشطاء يسخرون من استقبال السيسي برواندا

لم تمنع الأحداث في تركيا بعد الانقلاب الفاشل الذي قام به جانب من الجيش التركي نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من السخرية من رحلة السيسي إلى رواندا.

استقبال حافل لزعيم الأمة عبدالفتاح السيسي في رواندا.. حيث رحب السيسي بنفسه، والتقط العديد من الصور التذكارية مع نفسه. كما أعرب عن ثقته بنفسه، وسعادته البالغة باستقباله العظيم لنفسه.. #حاجه_تشرف_والله”.

بهذه العبارات، سخر ناشطون من استقبال رواندا، للسيسي، في مطار عاصمتها كيجالي أثناء حضوره لاجتماعات دول حوض النيل، حيث استقبلته السفيرة المصرية وبعض المصريين، كما بدا من صور الاستقبال التي انتشرت على مواقع التواصل، لتقام حفلة ساخرة من كوميكس انتشرت سريعًا.

حاولت الأذرع الإعلامية للنظام من صحافة وتلفزيون، ألا تقف ساكتة أمام موجات السخرية، فنشرت بدايةً، أخبار استياء الجانب المصري من الاستقبال، ثم تراجعت وادعت أن هذا الاستقبال هو الإجراء المتبع، بعد إلغاء بروتوكولات الاستقبال في كثير من دول العالم، مستعينة ببعض الصور التي تدعم وجهة نظرها.

ورد لهم المعارضون الضربة، عبر نشر صور استقبال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نفس المطار، حيث كان الرئيس الرواندي في استقباله، لتنتشر الكوميكس مقارنة بين صورة استقبال نتنياهو والسيسي، لتوصل صورة حجم الاهتمام الأفريقي بكل منهما.

ونشر البعض خبراً لموقع “الفجر” بعنوان “رواندا تحرج السيسي في مطار العاصمة كيجالي”، قبل تراجع الموقع وحذفه، في تلميح لتخبط الأذرع في محاولة تغطية الزيارة.

وفي هذا السياق، علّق دكتور سيف عبد الفتاح “إريك تراجر: استقبال السيسي في رواندا يعكس حجم مصر بإفريقيا! استقبال مهين لقزم قزّم مصر”.

وكتب عبدالله قائلا “اللي ما حتى راح يستقبله رئيس مباحث”

وكتبت منى “الاعتماد على النفس مهم جداً، عندكم السيسي اهو سافر رواندا، واستقبل نفسه، وسمع السلام الجمهوري مع نفسه، وصور نفسه، ومش ناقصه حاجة”. وسخر منير قائلاً “السيسي هيرجع من رواندا ويكتب forever alone”.

كما علّق رمضان “وآخد السجادة الحمرا معاه رواندا”. ورد عليه أحمد العاصي “وظل يهتف أنا رئيس جمهورية نفسي”، كما بررت ريا الاستقبال ساخرة: “‏وكان في استقبال السيسي في رواندا سفيرة مصر في رواندا، عادي كلنا اسرة فبعضينا، على وضعك اسيسي”.

وسخر ميزو: “سجادة حمراء تستقبل سيات الرئيس المشير السيسي في رواندا #تحيا_مصر”، وسخر آخر “السيسي كعادته.. يتلقى الإهانات في رواندا.. ويفجر السخرية على مواقع”. وسخر مصري “المصيبة مش السيسي محدش استقبله بس في رواندا، المصيبة الاكبر كان عاوز يقعد مع بتاع اثيوبيا عشان السد، راح بتاع اثيوبيا منفّضله”.

أما سمسم فكتب “عرفت ليه السيسي أول رئيس مصري يروح رواندا، كلهم كانوا عارفين ان محدش حايستقبلهم”. وسخر يوسف “كفاية كدة على تركيا، نركز ماذا يفعل السيسي في رواندا، ورؤساء أفريقيا يعتبرونه نذير شؤم على القارة، فهو الذي فتح شهية العسكر من جديد لفكرة الانقلابات”.

وسخر سيد “السيسي ملقاش حد يستقبله، راح مطلع مفتاح رواندا ودخل حيا العلم وضرب الجرس”، ووافقه إيهاب “ايه الي اتعمل مع السيسي في رواندا ده؟! بيحط نفسه في مواقف بايخاااه.. بصوت عادل إمام”.

وعن الصورة الجماعية للقمة قال الكاتب عزت النمر : السيسي وسامح شكري الاتنين متصورين صور زبالة،  مركونين في جنب في اجتماعات روندا، نصيحتي ليكم عشان تبقوا في النص والواجهة ..حل واحد بس مفيش غيره .. تلبسوا فساتين ملونة !!!

 

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً