أخبار عاجلة

نحس الإنقلاب يضرب دمياط..كساد في الأسواق..غلاء الخامات..خربتها يا سيسي

دمياط تلك المدينة التي تقع على آخر نهر النيل عند المصب وتلامس البحر والنهر عرفها أهل مصر بحب أهلها للعمل وعرفها كل مقبل على الزواج عندما فكر بشراء عفش البيت أو الموبليا فمن يبحث عن الجودة والمتانة يأتيها.

دمياط تعرف بخلية النحل التي لا تتوقف نهارا بين حركة الورش وضربات المطارق وجولات الأهل مع أبنائهم على معارض الموبليا لتأثيث عش الزوجية،وليلا يخرج أبناؤها الكادحون ليرفهوا عن أنفسهم على ضفتي نهر النيل أو  على شاطئ البحر برأس البر .

ولكنها كانت على موعد مع الانقلاب كبقية مدن مصر لتعاني من ويلاته وما جره من خراب وزاد النحس سوءا زيارة قائد الانقلاب العسكري لها ليقضي على آخر أمل لدى أهلها ومن يومها تعاني المدينة.

يقول س.و تاجر أخشاب “الخامة كل يوم سعرها بيزيد ومش عارفين البلد رايحه على فين والمستورد بيقول بيجيب الدولارغالي من السوق السودا والبنك مش بيوفرله العمله اللي يشتغل بيها فبيرفع السعر “.

ويقول و.ه صنايعي “الحاله واقفه الورشه اللي شغال فيها مشت نص الصنايعيه وأعرف ورش قفلت من قبل العيد ولسا مفتحتش للوقتي ،هو الغراب دا من يوم مدخل دمياط وانا عارف أنه هيجيب ابوابها”.

وقال ع.ح صنايعي بمصنع موبليات بدمياط الجديدة” احنا شغالين في المصنع نص أسبوع 3 أيام بدل 6 وعلينا التزامات وورانا بيوت فاتحينها والأسعار بتزيد والنحس بيقول اتحملوا طب لما هو مش أدها شالها ليه يغور بوشه اللي خربها خلينا نعيش”.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً