أخبار عاجلة

م . نبيه عبدالمنعم يكتب ليس كل العصاة شياطين ولا كل المعارضين حمدين

م . نبيه عبدالمنعم يكتب ليس كل العصاة شياطين ولا كل المعارضين حمدين

أيها الاخوان . كيف نحاول استصراخ المؤيدين للسيسى ليدركوا حقيقته وينقلبوا عليه ثم نقف بالمرصاد حاملين الطوب والحجارة لنقذف بها من يعود من معسكره ويهتف ضده ويصرخ فى وجهه ؟؟!!

كيف نبذل جهدا عظيما على الفيس بوك والفضائيات والفعاليات لايقاظ الناس ثم حين يستيقظ البعض سواءا من عموم الناس او نخبتهم. نصفه بأبشع الألفاظ ونعايره بتفويضه من قبل أو حتى بسكوته طوال هذه الفترة ؟؟!!

إنكم لو قرأتم سيرة النبى لوجدتم من قتلوا المسلمين فى أحد حين أسلموا مثل خالد بن الوليد أو من كان من أكابر الكفار مثل عمرو بن العاص وأبى سفيان تم استيعابهم والترحيب بعودتهم ولو تمت مقابلتهم بما تفعلونه الآن لأخذتهم نخوة الجاهلية ولم يكونوا ليؤمنوا .

وكيف وقد انخدع بعضنا فى السيسى زمنا من قبل ثم لا نريد أن نغفر لمن أراد مجابهته ومقاومته وللوقوف ضده الآن وان لم يكن يتبنى رؤيتنا ووجهة نظرنا .

وكيف نريد من أناس أصحاب أيديولوحيات مختلفة عنا وأحزاب وتيارات . إما أن تفكر نفس تفكيرنا وترى رؤانا وتعمل بوسائلنا وتعارض بطريقتنا أو نتهمها بأن ما تفعله مجرد تمثيلية وأنهم خرجوا بأوامر .

ولو كانت تمثيلية . أوليست أفضل من تمثيلية الوقوف وحدنا والمناداة على الآخرين لينفضوا عن المجرمين ثم شتمهم وتأنيبهم والمن عليهم عندما يفعلوا . ؟؟!!

نعم أيها الاخوان . كذلك كنتم من قبل فى يوم من الأيام . ظننتم السيسى إنسانا شريفا وخدع بعضكم بمظهره الملتزم فلما تبين لكم أنه مجرم عتيد وقاتل وظالم وقفتم فى وجهه . فلا تنكروا على الآخرين وعموم الناس أنه خدعهم أيضا بمظهره الوطنى وأنه سبحميهم ويؤمنهم بعد القصف الاعلامى الشديد عليكم وبعد أن التبست عليهم الحقائق وتم شيطنتكم بفعل سحرة الاعلام . فلما تبين لهم الحق وظهرت لهم عمالته انقلبوا عليه هم أيضا .

نعم هناك أكابر المجرمين لا يجب مسامحتهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة . وهناك احتياطات يجب اتخاذها بالحذر من الخديعة وعدم رفع أحد مرة أخرى فوق رؤوسنا وتبنيه وبروزته اعلاميا .

ولكن ليس كل من يعارض ويصرخ بسبب بيع تيران وصنافير حمدين الممثل . هناك الكثيرين ليسوا حمدين كما أنه هناك الكثير من العصاة ونحن منهم ليسوا شياطين وإنما عصوا ربهم زمنا ثم تابوا بصدق .

لقد اجتمعوا فى ليلتهم الإنقلابية اللعينة على اختلاف انتماءاتهم اجتمعوا كلهم على الإخوان ورحبوا ببعضهم فلول وسته ابريل وعلمانيين وإسلاميين وسلفيين وأقباط وجيش وشرطة واستوعبوا بعضهم فى ميدان التحرير حتى انتهت ليلتهم وتم هدفهم ثم عاد كل منهم الى جحره كما تعود الحيات والعقارب إلى جحورها .

فلا أقل من عدم شتم ولا تخوين عموم الناس الذين يعودون من معسكر السيسى .
مرحبا بمن قال كلمة حق ومرحبا بمن أقر بخطئه فى الوقوف معه
مرحبا بمن أقر أن السيسى عميل وخائن حتى لو لم يقف فى مربعنا واشتغل بطريقته .

أما أنتم وشهدائكم ومعتقليكم ومطارديكم فلم تكونوا تقفون من أجل الناس ولم تنتظروا أجرا من أحد إنما وقوفكم لله وقد أخذتم أجركم وانتهى الأمر .

فافتحوا طريقا للفارين ليفروا من حوله ويتركوا ميدانه حتى وإن لم ينضموا لكم . واستمروا أنتم فى طريقكم وحددوا عدوكم ودافعوا عن رئيسكم وشرعيتكم ولا تنجروا الى معارك جانبية مع من خرج من الميدان وألقى السلاح وركزوا هدفكم أولا نحو من لا زال يطلق الرصاص عليكم .

توم و

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً