أخبار عاجلة

ميدل إيست: على أمريكا وأوروبا مراجعة موقفها من النظام الفاشي بمصر

أكد موقع «ميدل إيست آي» البريطاني أن زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي سقط على نحو مزري فى أول محك أوروبي حقيقي، على خلفية تدهور العلاقات بين القاهرة وروما فى ظل إصرار الجنرال الدموي على التستر على مليشيات الانقلاب فى جريمة قتل وتعذيب الشاب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة.

وأوضح “ميدل إيست آي” -في تقرير له- أمس الخميس، أن القرار الإيطالي بسحب السفير ماوريتسيو ماساري للتشاور، يعد خطوة أولى في خطوات تصعيدية أخرى، مشددة على أن خسارة السيسي العلاقة الحميمية مع إيطاليا تشكل أول هزيمة حقيقية لسياسته الخارجية، وتمثل للغرب علامة مقلقة على فقدان سيطرته على السلطة.

وأشار الموقع إلى ضرورة مراجعة الولايات المتحدة والأوروبيين موقفها من النظام الفاشي فى مصر والتفكير جيدا قبل إدانة إفلات النظام المصري من العقاب، موضحا أن تصعيد الأزمة بين مصر وإيطاليا نتيجة لرفض الانقلاب التعاون بشكل هادف مع المحققين الإيطاليين لمعرفة حقيقة تعذيب ومقتل ريجيني و التستر على القاتل .

وشدد على أن سحب السفير أول خطوة انتقامية في مواجهة حالة الضبابية المصرية، مشيرا إلى أن أروقة الحكومة الإيطالية تشهد دراسة قرارات تصعيدية تبدأ بتحذير الطليان من السفر والعمل في مصر، الذي قد يجعل عدد السياح الإيطاليين إلى مصر يصل إلى الصفر، ورفع أقساط التأمين للشركات الإيطالية العديدة العاملة هناك، وتعليق التعاون الثقافي، بما في ذلك تبادل طلاب الجامعات والباحثين، وأخيرا تجميد الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى التي ميزت العلاقات بين البلدين، ومطالبة الاتحاد الأوروبي بالتضامن مع هذه الخطوات.

ولفت التقرير إلى حالة الغضب فى الداخل الإيطالي، معتبرا أن حملة تصفية ريجيني بلغت مستويات لم تشهدها إيطاليا منذ الحرب في العراق عام 2003، وهذا هو السبب في التحول الكبير في السياسة الخارجية رغم أن بناء العلاقات مع السيسي كان دعامة أساسية لاستراتيجية رئيس الوزراء الإيطالي لموائمة الأمن والمصالح التجارية والسياسة الخارجية في إيطاليا.

واختتم “ميدل إيست آي” بالتأكيد على أن السماح للسيسي بالإفلات من العقاب على الجرائم التى ارتكبها قد يؤخر أي محاولة لوضع مصر على المسار الصحيح قبل فوات الأوان.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً