أخبار عاجلة

موقع أمريكي: جرائم ابن سلمان في اليمن أفقدت السعودية زعامتها للمسلمين

نشر موقع «لوب لوج «الأمريكي» مقالا للكاتب «جيمس إم دورسى»، الزميل بكلية راجاراتنام للدراسات الدولية والمدير المشارك لمعهد جامعة فورتسبورج للثقافة الجماهيرية قال فيه إن ممارسات نظام الحكم في السعودية بقيادة محمد بن سلمان، أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت السعودية تستحق أن تظل متمتعة بالزعامة الروحية للمسلمين السنة في العالم.

وقال الكاتب إنه عندما يثور هذا التساؤل فهو أمر طبيعي في ضوء الممارسات المشبوهة للنظام السعودي، ونذكر منها- على سبيل المثال لا الحصر- الاتجاه إلى إقامة علاقات وثيقة مع الاحتلال الإسرائيلي دون مراعاة جرائمها في حق المقدسات الإسلامية في فلسطين، وفى مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وخططها لتهويد القدس التي لا تتوقف على مدار الساعة.

وأضاف: نذكر أيضاً الحرب التي تقودها السعودية والإمارات في اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات تحت مسمى إعادة الشرعية، وهذه الحملة كما قلنا لم تعد لها أي شرعية ونجحت فقط في إلحاق الدمار بالشعب اليمني ومقومات حياته، وكانت آخر جرائمه قصف الحافلة الذي أسفر عن سقوط 43 قتيلاً معظمهم من الأطفال في صعدة، وكم قصفت الطائرات السعودية مواكب جنازات أو أفراح أو مستشفيات.

ولفت إلى أن هناك أيضا قيادة حصار غير مبرر على قطر وشعبها، كما بات النظام السعودي عاجزا عن الحصول على تأييد دول كانت حليفة له فيما مضى مثل لبنان والأردن وسلطنة عمان.

ويشير دورسي إلى تصريحات راجا شاه أحمد عضو البرلمان الماليزي التي قال فيها: إن ماليزيا والدول الإسلامية الأخرى، لم تعد تنظر إلى السعودية كما كانت تنظر إليها من قبل، ولم تعد مؤهلة في عهد نظام الحكم الحالي بالطبع، لقيادة العالم الإسلامي، وينفعل السياسي الماليزي قائلاً: إنها لم تعد تستحق أن نوليها الاحترام، فقد تخلى نظام الحكم فيها عن الفلسطينيين وتقارب مع الإسرائيليين الذين يقمعونهم ويقتلونهم.

وقد اتبعت ماليزيا الأقوال بالأفعال فسحبت قواتها مؤخراً من الائتلاف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي تدعمه السعودية.. كما أغلقت مركز الملك سلمان للسلام الدولي في كوالالمبور.. وكان وزير الدفاع الماليزي محمد سابو وجه انتقاداً حاداً للنظام السعودي بسبب ممارساته في اليمن وتقاربه مع إسرائيل.

وتجرى حاليا تحقيقات مع مسؤولين ماليزيين بتهمة تلقي أموال من الرياض للتأثير على السياسات الماليزية لصالح السعودية، ومن هؤلاء نجيب رزاق رئيس وزراء ماليزيا السابق.. ولا تعد ماليزيا الدولة الإسلامية الوحيدة التي ترفض سياسات النظام السعودي، ومثال ذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يرفض سياسات النظام السعودي.. وسبق ووجه انتقادات لتصريحات ولي العهد السعودي التي تحدث فيها عما أسماه «الإسلام المعتدل».. وقال وقتها: «لا يوجد إسلام معتدل وإسلام غير معتدل.. فالإسلام حقيقة ثابتة لا تتغير والغرب هو الذي يحاول تصدير تلك المفاهيم إلينا».

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً