أخبار عاجلة

من أقوال الشيخ احمد ياسين

من أقوال الشيخ أحمد ياسين :
وصيتي هي قول الله تعالى (وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين فما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين, فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين)”.
* إلنا دور مهم في البناء والتوجيه والإرشاد, وكل واحد فينا يعتبر في الحركة جندي..سواء كان كبير أو صغير..كل واحد اله موقعه, وكل واحد بأدي خدمة فيه, ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كبير القوم خادمهم, يعني إلي بيخدم القوم هو لكبير..مش إلي بنام هو لكبير”.
* الشيخ ياسين متحدثا في مهرجان تأبين الشهيد القائد صلاح شحادة:”تحية لإخواننا الذين سبقونا..تحية للأخ القائد المجاهد صلاح شحادة أبو مصطفى..تحية لشعبنا الذي أنجب هذه القيادات..يحيى عياش وعماد عقل..فهؤلاء الشباب الذين سقطوا من أجل فلسطين من أجل إعلاء كلمة الله..نعاهدكم أيها الشهداء..نعاهدك أبا مصطفى..أن القافلة تسير وأن المقاومة مستمرة وأن الاستشهاد والجهاد مستمر..من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”.
* يا أيها الشباب..أنتم القوة وأنتم المستقبل وأنتم حياة الأمة..بالجهاد عزنا وبالقتال عزنا وبالاستشهاد عزنا, أما الاستسلام فهو طريق الذل والهوان..هو طريق الخزي والعار..بارك الله فيكم وبجهودكم وتضحياتكم وثباتكم”.
* الشيخ ياسين متحدثا في قاعة المحكمة الصهيونية بعد اعتقاله:”أن لا أعترف بكم أهلا لمقعد القضاء..فأنتم حكومة غير شرعية لبلادي”.
* “إسرائيل قامت على الظلم والاغتصاب,وكل كيان يقوم على الظلم والاغتصاب مصيره الدمار”.
* أنا إنسان عشت حياتي..أملي واحد (أملي أن يرضى الله عني) ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته, وطاعة الله تتمثل في الجهاد”.
* “أن أحب الحياة جداً..لكنني أرفض الذل والخنوع والعدوان على نفسي”.
* هذا هو موقفي إنشاء الله..سأبقى مجاهدا إنشاء الله حتى يتحرر وطني لأني لا أخشى الموت”.
* أنا كرست حياتي للعمل وليس للكتابة..فإن تعلمت أية أو حديث قمت وعلمته للناس”.
* “والله لو جائتنا السلطة على طبق من ذهب لرفسناها بأرجلنا وركلناها..نحن لا نريد سلطة, نريد حلاً لقضيتنا”.
* النصر قادم والتحرير قادم..المهم أن نجعل مع دعائنا شيئا من العمل لدعم شعب فلسطين”.
* سينتصر الإسلام, وسيهزم المشروع الأمريكي والصهيوني على فلسطين بإذن الله”.
* “سوف نظل نراوح على الأقدام مع ما نحن فيه حتى يتسلم الراية والقيادة نفر ملتزم بالإسلام منهجاً وسلوكاً”.
* “إن الأيام التي مرت بها الأمة الإسلامية أضاعت فيها كل شيء..لأنها ابتعدت عن منهج الله”.
* “إنه ما من خلاص إلا بالعودة إلى الله ومنهج السماء ودعوة محمد بن عبد الله”.
* “إن هذه الأمة وما كانت يوما ذات عز ومكانة إلا بالإسلام وبدون الإسلام فلا غلبة ولانصر”.
* “لا بد أن يفهم بوش بأن أصحاب العقائد لا تخيفهم التهديدات, وأن الإسلام أقوى من نظام بوش وأقوى من بوش ومن دولة بوش”.
سيرة أحمد ياسين

 

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً