أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / كلمة حق و ليس دفاعا عن الاخوان
اخوان

كلمة حق و ليس دفاعا عن الاخوان

كلمة حق و ليس دفاعا عن الاخوان
=====================
الفكر الليبرالي الذى انتمى اليه يقوم على احقاق الحق حتى لو كان فى مصلحة من يخالفك الأيديولوجية الفكرية. فبعض أعضاء جماعة الاخوان يعتبرون الفكر الليبرالي المتحرر أعداء للدين بخلاف المفهوم الصحيح لهذه الأيديولوجية التى لا يعرف كل من يسمون أنفسهم ليبراليين معناها الحقيقى.
مند عدة ايّام و هناك لغط اثاره كلام منسوب لنائب مرشد الاخوان و الذى يقول ان الاخوان لم يكرهوا احد على دخول الجماعة.
و قد اعتبر البعض كلامه تخليا عن القضية و انا من وجهة نظرى ان الرجل قال كلاما صحيحا فبالفعل لم يتم اجبار اخد على دخول الجماعة و التى لا تضع شروطا على منتسبيها الا التحلى بالأخلاق الحميدة و ان يمارس تعاليم الدين الوسطى بانتظام و فهم صحيح لتعاليمه الوسطية.
و لكن كلمتى هى لكل الناس و خصوصا من تحدث عن هذا الامر باى شكل. و لكن دعونا نتعمق فى المشكلة قليلا و بشكل اكبر، و انا شخصيا اطرح سؤالا على الجميع لماذا نختصر المشكلة فى مصر بانها صراع بين العسكر و الاخوان؟. و هل يتعين على الاخوان وحدهم حل مشكلة مصر فى صراعها منذ ١٩٥٢ و حتى اليوم بين الدولة المدنية و العسكرية؟.
هل عليهم ان يضحوا بكل شئ للوصول الى الدولة المدنية دون أية تضحيات من ابناء الشعب المصرى؟. هل يجب على الجميع ان يقف متفرجا و ان يضحى الاخوان ثم نأتى جميعا لنقطف قمار تضحياتهم؟.
علينا ان ننظر للأمور بشكل متجرد بعض الوقت و ان ننسى الاخوان قليلا و كانهم ليسوا فى المشهد او انهم ليسوا موجودون أصلا، فهل كنا سنستسلم للعسكر و نتركهم يحكموا الشعب المصرى و يحولوه الى عبيد عند قلة قليلة تدور فى فلك العسكر.
رفقا بالإخوان فهم من يضحى و بغزارة و هم من يصلحون للقيادة لشعب تعود على الانصياع للعسكر كالعبيد فعندما وصلوا للحكم بشكل ديمقراطى وأرادوا ان يعاملو الشعب بشفافية و بشكل اخوى تمرد هذا الشعب و مازال ينكر دورهم حتى اليوم و كأنه يبحث عن حاكم ديكتاتور و ليس انسان.
كلمة اخيرة للتاريخ ان جماعة الاخوان هى افضل حماعة تم تكوينها على وجه الارض حتى اليوم و لولا شروطها بالتحلى بالأخلاق الحميدة لكنت احد أعضائها منذ مدة طويلة فانا هو من لا يصلح لهذه الحماعة.
اتمنى ان يدرك البعض ان صراعنا هو صراع كل الشعب المصرى و ليس صراع الاخوان و العسكر.
سعيد عفيفي

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *