سكك حديد مصر

فرض رسوم على كراتين الركاب بالسكة الحديد

بعد فرض 3 جنيهات على المودعين
السكة الحديد تقوم بفرض رسوم على «كراتين الركاب» ووضع موازين بالمحطات لتحصيل رسوم على متعلقات الركاب
بالرغم من ان أغلب القطارات فى مصر بدون أبواب ولاكهرباء و “شبه علبة السردين” وتشهد تكدسا بالآلاف من العمال والطلبة والموظفين، بالإضافة إلى الباعة الجائلين.
كما شهدت تزايدا خطيرا لعدد الحوادث حتى أصبح القطار أسهل طريق للموت.
كشف مصدر بهيئة السكة الحديد، أن الهيئة تدرس وضع موازين بالمحطات المختلفة من أجل تحصيل رسوم على متعلقات وحقائب الركاب
لافتا إلى أنه فور الموافقة على القرار سيتم وضع الموازين بجانب جهاز الكشف عن الحقائب المتواجد داخل المحطات.
وأوضح أنه سيتم تحديد حجم الحمولات ووضع” تيكت” عليها ومنح الراكب إيصالًا رسميًّا بسعره كطرد.
وتابع: “وفقا للدراسة، فيتم تحصيل رسوم 28 جنيها لوزن من 10 إلى 30 كيلوجرامًا، ومسافة الرحلة تتراوح من 151 إلى 300 كيلومتر، و50 جنيهًا لحجم طرد يتراوح وزنه من 30 إلى 60 كيلوجرامًا، و80 جنيهًا للطرد وزنه يصل إلى 100 كيلوجرام، لمسافة 300 كيلومتر، و140 جنيهًا، عن أوزان تصل إلى 100 كيلو، ومسافة رحلة تصل إلى 1000 كيلومتر”.
من جهته أوضح أحد الركاب “موظف” أن الآلاف اتجهوا لركوب القطارات عقب ارتفاع أسعار الأجرة، “القطار أرخص وسيلة نقل، لكننا بدأنا نركبه وسط مخاوف بسبب تهالك العربات، والزحام الشديد، وكثرة الحوادث، بنبقى شبه علبة السردين من الزحمة”.
وأضاف ، أن القطارات تسير بأبواب مفتوحة، ونوافذ محطمة لا تحميهم من برودة الشتاء، وأخرى مغلقة طوال الوقت في الحر والصيف، موضحًا أن القطارات ليلًا تخلو من الكهرباء في الوقت الذي أكد فيه المسئولون، سرقة الأسلاك ما يؤدي إلى أن القطارات تكون مظلمة طوال الوقت ليلًا، وسط مشادات ومشاجرات بين الشباب وخوف الطالبات والسيدات.
ووصفت راكبة اخرى” طالبة” القطارات بالمآساة الكبيرة، في ظل غياب المسئولين حيث يتكدس به الآلاف في الداخل والخارج وعلى أسطح القطارات وسط روائح كريهة تنطلق من القمامة المتراكمة في عربات القطار، بالإضافة إلى دورات المياه المتهالكة.
وقال مصدر بالسكة الحديد، رافضًا ذكر اسمه، إن منظومة السكة الحديد تحتاج إلى عناية آلهية، وتحتاج إلى التطوير بكافة أجهزتها بعد أن أصبحت متهالكة وغير صالحة للاستعمال. 

Total Page Visits: 95 - Today Page Visits: 2

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً