أخبار عاجلة

صور.. انشقاق يفضح كتائب الانقلاب العسكري الإلكترونية

 استطاعت عصابة الانقلاب العسكري أن تتحكم في خطاب المؤسسات الصحفية والفضائيات عبر استخدام الترهيب والترغيب، حتى إن بعض الإعلاميين والصحفيين كان يتباهى بأنه “عصفورة”، وبعضهم كانت الأجهزة السيادية ترسل له المقالات فقط ليضع عليها اسمه، الأمر نفسه كان على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال ما بات يعرف باللجان الإلكترونية.

 
وعلى غرار “جيش بشار الإلكتروني” في سوريا، ضرب انشقاق صفوف “كتائب السيسي” التي تباشر عملها في ميدان شبكات التواصل، فما كان من أحدهم إلا أن كشف المستور، وفضح سلاح خير “بوستات” الأرض!.
 
يقول الناشط السياسي “ياسر نجم” إن كتائب السيسي يقودها الصحفي ابراهيم الجارحي وعمرو ابن عبد الحكيم عامر.. والواد محمد نجم اللي عامل نفسه اقتصادي.. ود. هاني الناظر (الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث وأكبر مروجي اختراع الكفتة)”.
 
مضيفًا: “وما أسموها “المافيا” التابعة لهم على صفحات وكالات الأنباء العالمية.. ومهاجمتهم الجماعية وتشويههم لأشخاص وحسابات المعارضين.. زي أقذر عصابة.. المهم أنهم معتقدين انهم كسبانين جولات وضحكوا على الناس وبتاع.. اللي فاضحهم هنا واحد سيساوي زبون مستديم في الفضائيات جايب آخره”.
 
كتائب السيسي
 
لم يخطر ببال أحد من المصريين يوماً، أن تلك اللجان ستصل إلى أروقة صنع القرار المصري، أو يعلن عنها وتستخدم في التهديد والتلويح بها من قبل أعلى رموز النظام.
 
فقد كان الجميع يظنون أنها ستبقى طيَّ كتمان حوائط السوشيال ميديا، لترجيح رجل أعمال على آخر، أو نجمة على منافستها، أو الترويج لفكرة معينة على حساب اتجاه سياسي مخالف.
 
وفي وقت سابق، ضرب السيسي عرض الحائط بطبيعة عمل هذه اللجان التي تقوم بالأساس على السرية، ولوّح في لقائه مع النخب المصرية باستخدامها، مستدعيًا خلفيته كرجل عسكري: “أنا ممكن بكتيبتين من دول أقفل المواقع دي وتبقى تبعي وتاخد مني”!.
 
الأمر الذي أكده أحد المنشقين عن السيسي، اليوم الأحد، عندما كتب يقول: “لما كتبت كلمة “لجان إلكترونية ” لم أسمها ولم أشر إليها ولم أتهم أي واحد، ولكن البعض قام بمهاجمتي وعمل حملة ريبورتات رهيبة على الأكاونتات بتاعتي”.
 
مضيفًا: “حسنًا.. دعنا نذكر بعض الحقائق فقط الحقائق بلا أي رأي شخصي.. أكرر مجرد حقائق”.
وسرد م1ن عرف نفسه بـ”خالد”، فضائح كتائب السيسي:
 
1- قام ابراهيم الجارحي بإنشاء جروب مغلق (غير مسموح لغير أعضائه بالدخول به) باسم “اتحاد مؤيدى الدولة” وجمع فيه 22 ادمنز من مشاهير الفيس .https://www.facebook.com/groups/183695988747963/ وكان الهدف المعلن من ذلك هو خلق تجمع لمؤيدى الدولة …(صورة رقم 1) تبين ادمنز الجروب (وكلهم ناس وطنيين ومحترميين وبيحبوا البلد )
 
2- فى صورة رقم 2 ينهر إبراهيم الجارحي الأعضاء اللى انتقدوا القرارات الاقتصادية بنص قوله هو نفسه “اللى عاوز يفضض ضد القرارات هنا براحته .. بره الجروب محدش ينسى نفسه .. )، ويطلب بوستات دعم لطارق عامر . بينما يطلب احمد توفيق من الاعضاء نشر “اشاعات” بحسب قوله هو نفسه لاضعاف الدولار للتأثير على الحالة النفسية لصغار المضاربين … ) ده بحسب قولهم هم نفسهم
 
3- صورة رقم 3 يقر ابراهيم الجارحى انهم القوة الاقوى على النت .. ويطلب التحرك سويا فى الاتجاة اللى يحددوه.. بينما يقر فمهمي الجوهري بوجود ما اسماه “كتيبة المافيا” المتخصصة فى متابعة المواقع الاخبارية العالمية والحط عليها ويمكن من الاعضاء مساعدتهم !! .. بينما يطلب عمر عبد الحكيم وربيع الحسينى وشيماء رفعت الهجوم على صفحات محددة وعمل ريبوتات عليها .. ونفس الشئ فى صورة رقم 4.
 
4- صورة رقم 5 وهى اهم صورة .. وفيها كيفية العمل فى الجروب .. بحسب كلام شيماء رفعت وفهمى الجوهرى نفسهم بتحديد الهدف من البوستات فى الجروب ان يتم تحديد يوميا 6 بوستات اساسية (الاول) هدف للهجوم عليه ريبورتات من الاعضاء .. (الثانى) موضوع اليوم لتشيره على كل الصفحات .. (الثالث) بوست عن انجاز جديد .. (الرابع ) هاشتاج …وكله موجه طبعا .
– صفحة رقم 6 يعرب فهمى الجوهري عن فرحته بان الكومنتات اللى بيكتبها اعضاء الجروب فى صفحة المستهدف مختلفة فى الصياغة والصور وليست مكررة !!!! …. بينما تقرر شيماء رفعت عن تحيد بوست يومى وعمله تارجت لتكثير اللايك والشير عليه .
 
6- صورة رقم 7 عن تحديد شخصية يومية من “الكلجية” لعمل كوميكس عليها ونشره فى كل الصفحات .
 
7- صورة رقم 8 عن قيام ادمنز الجروب اليوم بالهجوم على شخصى المتواضع الغلبان وتوجية الاعضاء لعمل ريبورتات على صفحاتى وعمل حملة اليكترونية عليا … مجرد ذهابك للبوست بتاعى بتاع “اطلع يا ريس” حتشوفوا استجابتهم … وادعاءهم ان ده رأى المواطن العادى …. بس طبعا مفيش اى لجان اليكترونية نهائيا خالص .
 
وختم اعترافاته بالقول:”اكرر … انا لم اكتب حرفا واحدا من عندى سوى كلامهم هم نفسهم … وفى البوست القادم ساظهر بالصور والمستندات ما لا يتصوروه بجد ….. خالد “.
 
فعلها بشار!
 
ويبدو أن انكشاف أمر تلك الكتائب بهذه الصورة، دفع أعضاء تلك الكتائب إلى تدشين هاشتاغ #أنا_لجنة_بحب_مصر، للدفاع عن أنفسهم، وترويج فكرة أن الانتماء لتلك اللجان هو عمل وطني مُبَرّر، وبأنها ليست كتائب إلكترونية موالية للانقلاب العسكري!
يشار إلى أن فكرة السيسي بتشكيل وقيادة لجان إلكترونية تؤمن الدعم للانقلاب على شبكات التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت ليست حديثة، حيث نشأ في سوريا منذ اندلاع الثورة فيها قبل 5 سنوات ما يسمى بـ”الجيش السوري الإلكتروني” المدعوم من بشار الأسد شخصيا.
 
وقام خلال السنوات الماضية بعمليات قرصنة وتهكير عدد من المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، منها مواقع معارضة للنظام وإغلاقها ونشر محتويات وشعارات مؤيدة للأسد ونظامه.
 
وقامت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري عدة مرات بالاحتفاء بما يقوم به أعضاء هذا “الجيش” وأجرت وبثّت لقاءاتٍ مع من يسمون أنفسهم بـ”قادة الكتائب الإلكترونية” الذين لا يظهرون وجوههم أو هوياتهم الحقيقية في غالب الأحيان.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً