سبحان الله!!


لو كان المعطي غير الله لأغلق أبواب رحمته على المتأخرين..
فقد أساءوا الأدب، وتباطؤوا في إجابة الرب..
لكنه سبحانه رحمة بهم أخر جزءا كبيرا من عطائه لهم…
فلأن يأتوا متأخرين نادمين… خير من أن يقنطوا فتستولي عليهم الشياطين!!
أيها المتأخرون مثلي:
أسرعوا قبل أن ينجلي الموسم…
فليس من الأدب أن تبطئوا أول الموسم وآخره… والرب الذي لم يغلق في وجوهكم بابا…ما أبقاه إلا ليعتق منكم رقابا!!
أسرعوا فما زالت السوق قائمة…ولو أراد صاحبها فضها قبل ذلك لفعل.
وما يدريكم… لعلكم تكونوا من عتقاء النهايات؟!
#خالد_حمدي

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً