أخبار عاجلة

خبراء: ما يحدث بسيناء حرب بالوكالة لصالح الصهاينة على يد الإرهابي عبدالفتاح السيسي

 وصف خبراء سياسيون وإعلاميون ما يقوم به الجيش المصري بإيعاز من الخائن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي من تهجير عنيف وإخلاء قسري لأهالي سيناء بأنها عمليات توريط غير محسوبة، وأن ما يحدث ليس إلا محاولة لإلهاء المصريين عن جرائم العسكر، ولتمرير ما تعرف بـ”صفقة القرن”.

وأجمعوا على أن المخطط الصهيوني وهو إخلاء المناطق الحدودية في سيناء من سكانها نهائيا إرضاء للصهاينة وينفذه السفيه السيسي باقتدار بدعوى ما قاله في حوار سابق “نحن لا نسمح بأن أرضنا تشكل خطرا على جيرانها أو تهديدا لأمن إسرائيل”، وهي عملية اسمها الحقيقى الاباده الشاملة أو التهجير الشامل أو الحرب الشاملة على حد قول المتحدث العسكري لسكان سيناء لإتمام صفقة القرن لصالح الصهاينة.

إعلان حرب على سيناء

   

الكاتب الصحفي سليم عزوز أكد أن العمليات العسكرية في سيناء تأتي في إطار محاولات السيسي لتمرير ما تعرف بـ”صفقة القرن”، وكتب عبر صفحتة علي فيسبوك، :”عملها السيسي.. إعلان الحرب في سيناء. انسى صفقة القرن لن تمر”.

حرب توريط للجيش

واستنكر يحيى القزاز، الأستاذ بجامعة حلوان والقيادي السابق بحملة تمرد المخابراتية، استمرار توريط قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي للجيش المصري في سيناء، معتبرًا العمليات التي تحدث الآن هناك محاولة لإلهاء الشعب المصري.

وكتب القزاز، عبر صفحته علي فيسبوك: “فجأة اندلع البركان وقطعت الطرق وتدفقت الحشود. ماالذى حدث؟!.. إنها الحرب على الإرهاب فى كل بر مصر.. أطرافها وعمقها. نعم لدينا إرهاب خارجي.. وهل مقاومة الإرهاب تستلزم كل ما يحدث؟!”

وأضاف القزاز قائلا :”لا هى حرب تحرير ولا هى حرب تطهير، هى حرب توريط الجيش فى متاهة لايخرج منها بسهولة، حرب تشغل الشعب والمجتمع الدولى بها، ولا تدعهما يفكران فيما يحدث من بلطجة وقمع وإرهاب وسجن وسحل وإعدامات بالجملة للمعارضين داخل مصر”.

وتابع قائلا: “السيسى على استعداد أن يهلك الشعب ويدمر الجيش ويفرط فى غالبية أرض مصر مقابل أن يبقى حاكما ولو على قرية كى يحمى نفسه من حبل المشنقة”

محاولة إلهاء مكشوفة

من جانبه اعتبر الإعلامي والناشط الحقوقي هيثم أبوخليل، مايحدث في سيناء محاولة لالهاء المصريين عن جرائم العسكر، وكتب أبوخليل،عبر صفحتة علي فيسبوك، :” هذا مايحدث في سيناء الآن:إشغال الجيش بحرب حتي لوقتل أهله وناسه فالجند البطال يكثر فيه الشغب، وتعبئة الرأي العام المصري أن البلد في حرب فلا أحد يسأل عن حرية أو معيشة كريمة ولا حتي عن شكل إنتخابات رئاسية معقول ومقبول”

وأضاف أبوخليل: “ما يحدث أيضا هو رد عملي علي البيان المدهش للبرلمان الأوروبي الذي يدين ويطالب بوقف حالات الإعدام في مصر ووقف إنتهاكات حقوق الإنسان، وإرسال رسالة للقيادات السياسية في تل أبيب وحلفائهم في الإدارة الأمريكية أن من يحكم مصر الآن في خدمتكم ورهن إشارتكم ويحتاجون أيضا” دعمكم!”

وتابع أبوخليل قائلا :”ويبقي السؤال الذي يبحث عن إجابته ١٠٤مليون مصري:لماذا لايقوم جيش السيسي بعملية عسكرية ضد سدالنهضة بأثيوبيا الذي سيعطش المصريين أوضدإسرائيل لإستعادة أم الرشراش(إيلات)؟ولماذا يستقوي علي المدنيين فقط.

وأضاف “ويبقي السؤال الذي يبحث عن إجابته ١٠٤مليون مصري: لماذا لايقوم جيش السيسي بعملية عسكرية ضد سدالنهضة بأثيوبيا الذي سيعطش المصريين أوضدإسرائيل لإستعادة أم الرشراش (إيلات) لماذا يستقوي علي المدنيين فقط؟”.

تفريغ سيناء لصالح الصهاينة

النائب السابق في برلمان الثورة والقيادي بالجبة الوطنية المهندس حاتم عزام قال على “تويتر” إن “ما يتم في سيناء منذ الإنقلاب العسكري علي الديموقراطية و الثورة هو تفريغ ممنهج لمقوماتها البشرية و العمرانية لمصلحة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بطلهم القومي و تمهيداً للتفريط في جزء هام منها بموجب صفقة القرن وتحت مبرر بوش الابن الذي غزي به العراق “الحرب علي الاٍرهاب” #سيناء”.

في حين قال أ.د. حاكم المطيري إن “شاهد أكبر عملية تدمير للمدن وتهجير للسكان تجري في #سيناء ورفح المصرية على يد جيش كامب ديفيد لصالح إسرائيل تنفيذا لصفقة القرن ومشروع ترامب!

وأضاف أن المشرق العربي يتعرض لحملات تدمير لمدنه وتهجير لشعوبه من غزة وسيناء إلى حلب فالموصل إلى تعز وعدن لفرض خرائط الدم الأمريكية!

تحسّسوا رؤوسكم

في حين كشف الحقوقي “هيثم غنيم”، أن “‏اول تحركات جيش كامب ديفيد في #سيناء، حملة عسكرية للجيش تتحرك من مدينة #الشيخ_زويد وتحرق عشش النازحين من المدنيين بحي أبو غيث”.

وقال الإعلامي “أسامة جاويش”: “‏وكم نفسا معصومة وكم روحا بريئة جديدة سيقتلها الجيش المصري في #سيناء بدعوى محاربة الإرهاب ..النظام الحالي هو الإرهاب الحقيقي ويجب أن يرحل”.

ورأى الكاتب الليبرالي جمال الجمل أن “‏ما يحدث في سيناء لن يبقى في سيناء. تحسّسوا رؤوسكم”.
وفي تغريدة أخرى قال إن “عملية سيناء معقدة وتتضمن أكثر من هدف..الانتخابات ليست بعيدة..والهدف: توظيف “خسة القرن”..في إحكام السيطرة واختراع ذريعة لنشر القوات؟؟ خوف العصابة واضح وفاضح”.

أما الأكاديمي د.نور أحمد فتساءل هل هي “حرب علي الارهاب ام تفريغ شمال سيناء و العريش من اهلها بالقوة حسب توصيات محمد بن زايد في الركن البعيد الهادي لانجاز صفقة القرن التي لن تتم باذن الله يمكرون و يمك رالله و الله خير الماكرين”.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً