أخبار عاجلة

حكاية شهيد

الشهيد عبد الله نوارة ربما قد رحل بجسده ولكنه لم ولن يرحل من قلوب محبيه رغم مرور أكثر من عامان !
ولكن من لامه المكلومه التي أصبحت تتألم ليل نهار وكأن أصابتها طلقات الغدر هي لا هو !
كان الشهيد كثير الصيام واذا اخطأ لايخجل أبدا أن يعتذر …
بعد فض رابعه كان حزين جدا أنه لم ينل الشهادة ثم قال ربماهذا تقصير مني ودعا الله ان يغفر له …
كان ينصح أصدقائه ببر والديهم وغض البصر حتى أنه كان يقول لهم من لا يفعل ذلك سيحرم من الحور العين !
كان يدعو مرارا وتكرارا اللهم شهادة لا اعتقال حتى نال الشهادة في سبيل الله عز وجل بيوم ٢٤ – ١ -٢٠١4

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً