4

#تربينامعكم


وكانوا يتقربون الى الله بجمع الحطب لسيدنا إبراهيم .
وتجمعوا حول النار ليشهدوا حرق النبى العظيم …
ورموه بالمنجنيق فى قلب النار .
وبينما جموع المشاهدين تستعد للاحتفال .
خرج من النار سالما وقد تقطعت الحبال والقيود حول جسده .
وكان من الطبيعى أن يؤمنوا جميعا .
. إلا أنه لم يؤمن أحد من المنفذين ولا من المهللين والمؤيدين .
لقد كان جيلا كاملا من الظالمين ماتوا على ما عاشو عليه .
أما سيدنا إبراهيم فقد كان أمره مختلفا .
لم يؤمن معه أحد فى ذلك الزمان إلا ابن اخيه لوط .
ولكن بعدها .آمن بنبوته مليارات الناس وكان كل أنبياء الأرض من صلبه . وكل مؤمنين الأرض من اتباعه. وكل أهل الجنة من أمته وكل هؤلاء الذين يقفون على عرفات كل عام إلى يوم للقيامة نتاج دعوته .
أخى الحبيب . افعل ما عليك وابذل وسعك وعلى الله موعد النصر وساعته وطريقة النصر وكيفيته .
«فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرّقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون» العنكبوت .
……………………….. تربينا معكم .

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً