أخبار عاجلة

بالفيديو-والصور-لحظة-هروب-رئيس-جامعة-بنها-من-غضب-أهالي-ضحايا-أسانسير

بالفيديو والصور.. لحظة هروب رئيس جامعة بنها من غضب أهالي ضحايا “أسانسير المستشفى”10:48 م الثلاثاء 30 يناير 2018عرض 3 صورةالأخبار المتعلقةمفاجأة جديدة في قضية “أسانسير الموت” بالقليوبيةأخباربالصور.. محافظ القليوبية يقدم العزاء لأسر ضحايا حادث “مصعد الموت”أخبارمفاجآت بحادثة “مصعد الموت” ببنها يكشفها طبيب بالمستشفى: مصابة توفيتأخباربالصور.. مدير أمن القليوبية يلتقى بنوّاب المحافظةأخبارالقليوبية – أسامة علاء الدين:غادر رئيس جامعة بنها الدكتور السيد القاضي المستشفى الجامعي بعد مشادات واحتجاج من أهالي ضحايا حادث أسانسير مبنى الجراحة، والذي أسفر عن سقوط 11 من الضحايا بين متوفي ومصاب.وتلقت مديرية الأمن إخطارًا من شرطة النجدة بسقوط أسانسير مبنى الجراحة بالمستشفى، والذي كان يضم عددًا من المواطنين أنهوا زيارة لذويهم النزلاء في المستشفى، قبل أن يسقط من الطابق السابع بسبب الحمولة الزائدة، ما أسفر عن مصرع 7 أشخاص وإصابة 4 آخرين.​وشهد المستشفى تجمعًا لأهالي الضحايا الذي حمّلوا القائمين على المستشفى مسؤولية الحادث، رافضين زيارة المحافظ اللواء محمود عشماوي، ورئيس الجامعة، اللذين رافقهما مدير الأمن اللواء إيهاب خيرت.ورصدت عدسة “مصراوي” هرولة رئيس جامعة بنها إلى خارج المستشفى في وقت فرض أجهزة الأمن كردونًا حول رئيس الجامعة لحظة مغادرته وحتى استقلاله سيارته وانصرافه، وهو الأمر ذاته الذي تعرض له المحافظ، وأجبره أيضًا على مغادرة المستشفى.وعلى خلفية الحادث وتداعياته، دفعت مديرية الأمن بتشكيلات من الأمن المركزي إلى محيط المستشفى، أحاطت بمداخله ومخارجه من كافة الجوانب، وأغلقت جميع بواباته، فيما أمر رئيس الجامعة بتشكيل لجنة موسعة برئاسة نائبه وعضوية عميد كلية الطب ومدير عام المستشفيات الجامعية وعمداء كليات الهندسة بشبرا والحقوق والمستشار الهندسي لرئيس الجامعة ومدير عام الإدارة الهندسية بالجامعة؛ للوقوف على أسباب الحادث واتخاذ ما تراه اللجنة من إجراءات، وتحديد المسؤولين عن وقوع الحادث.

 

قال اللواء محمود عشماوي، محافظ القليوبية، إن النيابة ما زالت تحقق في حادث سقوط مصعد مستشفى بنها الجامعي، والذي تسبب في مصرع 7 مواطنين، باستدعاء بعض المسئولين سواء في المستشفى أو الإدارة الهندسية.
 
وأضاف “عشماوي”، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “هذا الصباح”، المذاع على قناة “Extra news”، اليوم الخميس، أن 3 ضحايا من محافظة القليوبية و4 من المنوفية، وتم صرف إعانة عاجلة لهم، وصرف باقي الإعانة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والمؤسسات الأهلية ورجال الأعمال وجامعة بنها لأسر المتوفين السبت المقبل.
 
وأشار محافظ القليوبية، لإعداد لجنة من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تقرير بالحادث وكذلك هيئة الرقابة الإدارية وهندسة شبرا لتقديمه للنيابة العامة لتحديد أسباب سقوط المصعد.


كشف الدكتور محمد حسين، طبيب مساعد بمستشفى بنها الجامعي، اليوم الأربعاء، كواليس حادثة سقوط مصعد المستشفى، والتي راح ضحيتها 7 قتلى، و4 مصابين، قائلًا إن المستشفى غير مؤهل لاستقبال الحوادث من الأساس.

وقال الدكتور محمد حسين، في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “ليس هناك حادثة تصل إلى المستشفى أسرع من أن تحدث الحادثة في المستشفى نفسها، ومن واقع كوني مدرس مساعد النبطشي للجراحة عن هذا اليوم، واجهنا مأساة في التعامل مع المصابين”.

وأضاف، طبيب الجراحة، أن جهاز الأشعة العادية كان معطلًا، ولم يتم سحب صورة دم كاملة لأي مصاب لأن الجهاز معطل، وممنوع سحب العينات خارج المستشفى، كما أن جهاز الأشعة المقطعية أصابه عطل، أثناء إجراء أشعة مقطعية على صدر ومخ أحد المصابين، والذي توفي أثناء توجهه إلى جهاز أشعة آخر.

وأكد قائلًا “آخر مصابة كانت محتجزة في العناية المركزة، كانت مصابة بكسرٍ في الحوض والفقرات، وكسر مفتوح في الساقين، وكنا نزوّد المصابة بدم emberical ، ولا نستطيع إجراء أشعة مقطعية بالصبغة لها، لعدم وجود صبغة بالمستشفى، وفي النهاية ماتت المصابة، رغم وجود أساتذة كافة التخصصات حولها، لكنهم دون أية إمكانات تذكر”.

واختتم تدوينته بأن القضية برمتها ستُحمّل مسؤوليتها لعامل الأسانسير، وسيجري غلق قسم الاستقبال يومين، ثم يعود كل شيء كما كان، مؤكدًا أن حق الضحايا لن يعود إلا بمحاسبة المخطئين والإدارة الفاشلة، التي لا هم لها إلا أن “تمشي الحال وخلاص”، وأضاف “كان نفسي نقدر نعمل حاجة ليهم، ولكن ما باليد حيلة، حسبي الله ونعم الوكيل”.

وكان الناجي الوحيد من بين أفراد الأسرة التي نجت بالحادث المروع، الشاب أحمد عبدالنبي، قال أن والدته كانت على قيد الحياة، وقالت له “ماتخفش أنا كويسة”، قبل أن يُفاجئ بها ضمن جثث الضحايا من باقي أهله، وفقد “أحمد” كل من والده ووالدته وشقيقته، وعمته وزوجة عمه، في “مصعد الموت”.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً