بالصور: نسخة القرآن الكريم المترجمة للعبرية… السعودية تحرف ترجمة القرآن إرضاء للصهاينة

وقال الباحث في لقاء خاص لوكالة “شهاب”، “إن النسخة المترجمة من القرآن الكريم والمعتمدة والمُدققة من مجمع الملك فهد المختص بطباعة المصحف الشريف لجميع أنحاء العالم، تحتوي على أخطاء كارثية تمس بالعقيدة الإسلامية”.

وأضاف أحمد “أن أول خطأ في ترجمة اسم القرآن الكريم، إذ تمت ترجمته بـ “القرآن المبجل”، مؤكدا أن الأجدر به تسميته كما هو وتوضيح معنى الاسم أسفله”.

أما الخطأ الكارثي الثاني، وفق أحمد، يتمثل باستبدال اسم المسجد الأقصى المبارك في الآية السابعة من سورة الإسراء “وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ”، باسم “الهيكل”، ثم وضع المسجد بين قوسين، تماشيا مع الرواية الصهيونية التي تدعي وجود هيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى المبارك، وتساوقا مع السياسة الصهيونية لسرقة المسجد الأقصى.

وأوضح الباحث، أن المترجم لم يكتب اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في جدول الأنبياء في نهاية النسخة المترجمة، تماهيا مع كتب التوراة اليهودية، كما أنه لم يذكر اسم النبي إسماعيل في إحدى الآيات التي تضم اسمه، وذلك تماشيا مع كتاب التوراة التي يزعم “أن لسيدنا إبراهيم عليه السلام ولد وحيد اسمه إسحاق”.

وأورد الباحث وجود أخطاء تتمثل بالتفسيرات المختلفة للآيات المتشابهة، كمثال قوله تعالي “”وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ””، تم ترجمتها بمعاني مختلفة، وكذلك في سورة السجدة تم ترجمة الآية “ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين”، تم ترجمة “الوعد” بـ “الحُكم”، وكذلك الحال في آيات سورة الشعراء التي تضمنت قوله تعالى “فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ”، تم ترجمته بمعاني مختلفة.

ووفق نسخة القرآن الكريم المترجمة للغة العبرية والمتوفرة في الموقع الإلكتروني لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والتي تؤكد ترجمتها عبر أسعد نمر بصول، وينطق بهذه اللغة 4 ملايين شخص في “الأرض المحتلة”، فإن هذه النسخة تم تدقيقها من المعهد الدكتور تيسير حسن محمد العزام، وفق ما جاء أيضا في مقدمة النسخة الموقعة بقلم عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والمشرف على المجمع”.

وأوضح الباحث أحمد، أنه تواصل مع صاحب مكتبة في مدينة حيفا المحتلة، وأبلغه برصده 300 خطأ، ليبلغه صاحب المكتبة الذي يُدعى “إبراهيم صالح عباسي”، بأن ترجمة أغلب هذه النسخة خطأ.

وطالب الباحث علاء الدين أحمد مجمع الملك فهد بمراجعة النسخة المترجمة إلى العبرية والمعتمدة والمُقرّة من المعهد، ومحاسبة المترجم والمُراجع للنسخ

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً