الرئيسية / أخبار عاجلة / اهتمام عالمي بـ”بيان الإخوان” لقمة مكة.. وأمريكيون يطالبون بأرضية مشتركة مع الجماعة

اهتمام عالمي بـ”بيان الإخوان” لقمة مكة.. وأمريكيون يطالبون بأرضية مشتركة مع الجماعة

حظي بيان جماعة الإخوان المسلمين التي دعت فيه الدول العربية المشاركة في قمة مكة إلى وقف اتصالاتها مع إسرائيل، وناشدت مملكة البحرين رفض استضافة الورشة الاقتصادية التي دعا لها الرئيس الأمريكي ترامب باهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام العالمية.

البيان رصدته صحف ومواقع عالمية وعربية حتى تلك التي تساند الانقلابين والثورة المضادة، وقال المركز المصري للإعلام: إن اهتماما إعلاميا ببيان الإخوان بشأن قمم مكة، ومن هذه الصحف والمؤسسات الإعلامية: “ميدل إيست مونيتور” و”روسيا اليوم” ووكالة أنباء الأناضول ومواقع تركية أخرى، و”الشبكة العربية” و”إرم نيوز” المحسوبة على الإمارات و”مأرب برس” وغيرها.

وبعنوان “جماعة الاخوان المسلمين تحث على الوحدة العربية وترفض خطة السلام الأمريكية”، نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” مساء الجمعة 31 مايو 2019م، ما نصه: “دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى “تحرك عاجل” لحل أزمة مستمرة في العلاقات بين العرب، وأعربت عن رفضها لما يسمى “صفقة القرن” من جانب الإدارة الأمريكية، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

أرضية مشتركة

وبحسب موقع “الخليج 365″، كشف “ديفيد فيليبس” مدير برنامج بناء السلام والحقوق في معهد كولومبيا الأمريكي لدراسة حقوق الإنسان، عن الأسباب التي جعلت ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يخشى من صعود جماعة الإخوان لسدة الحكم في عدد من الدول العربية، وسعيه الدؤوب لتشويههم ودعم الأنظمة العسكرية بعدة دول مثل مصر للقضاء عليهم.

ودعا ديفيد فيليبس، الولايات المتحدة إلى البحث عن أرضية مشتركة مع جماعة الإخوان المسلمين بدلا من نبذها.

وقال في مقال له: إن جماعة الإخوان لا تتبنى سياسة عنف مؤسسي، وأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سترتكب خطأ فادحًا إذا فشلت في رؤية هذه الجماعة كبديل معتدل لتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.

وأوضح فيليبس – الذي ألف كتابا بعنوان “من الرصاص إلى الاقتراع.. حركات المسلمين العنيفة في مرحلة تحول”- إن إشراك الإخوان سيسهم في تقدم المصالح الأمريكية، كما أنه سيعزز السلام عن طريق اعتدال الشباب المسلمين وتخفيف الميل نحو العنف.

واضاف أن ترامب يقترح تصنيف الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية أجنبية”، وأن هذا التصنيف سيرضي عبد الفتاح السيسي وحلفاءه في الخليج مثل السعودية ودولة الإمارات، لكنه لن يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في العالم الإسلامي. محذرا من أن استبعاد الإخوان المسلمين سينظر إليه على أنه هجوم على الإسلام، مما يؤدي إلى عزل الشباب المسلم ودفعه نحو “التطرف” والعنف.

تهديد دبلوماسي

تحت عنوان “مخاطر تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية”، كتب جون روسوماندو، الأحد 2 يونيو، في صحيفة “الجمينر” الأمريكية المهتمة بأخبار اليهود وإسرائيل، بادئًا بالقول: “وسط تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تدرس اعتبار جماعة الإخوان المسلمين في مصر جماعة إرهابية، فإن العديد من هيئات مراقبة الإخوان منذ زمن طويل والنقاد يحثون على توخي الحذر”.

وقال المحرر إن معارضي التحرك الأمريكي ضد جماعة الإخوان المسلمين يجادلون بأن تسمية الحركة يمكن أن تفتح الباب أمام تسميات إرهابية يتم تقديمها لأسباب سياسية، ومن شأنه أن يهدد قوة المساومة الأمريكية والمرونة الدبلوماسية.. وسيثبت صحة الحجج التي قدمها داعش والقاعدة بأن العنف هو الوسيلة الوحيدة الصالحة لإحداث التغيير”.

غير أن المحرر استضاف صموئيل تادروس، زميل معهد هدسون للأبحاث، والذي حذر من أن جماعة الإخوان المسلمين ليس لديها هيكل موحد للقيادة والسيطرة يأمر بهجمات إرهابية، وسوف تخسر الخارجية قضيتها حال الطعن في المحكمة الفيدرالية، وهذا سيمنح الإخوان أكبر نصر حققوه على الإطلاق.

وقال الكاتب إن الجوانب القانونية التي يجب على وزارة الخارجية الأمريكية مراعاتها لكي تصنف الإخوان كجماعة إرهابية، منها: الانخراط في الإرهاب، أو امتلاك القدرة والنية للقيام بذلك، ووجود نشاط إرهابي يهدد رعايا الولايات المتحدة أو الأمن القومي.

غير أن صلة حماس بالإخوان هي التي جعلته يدعي أن الإخوان يدعمون العنف، ومواقف الإخوان الداعمة لمقاومة الاحتلال أيًّا كان، مقتبسا من بيان قديم للجماعة “طالما بقي الاحتلال، ستبقى المقاومة المشروعة، وعلى أمريكا والناتو والاتحاد الأوروبي أن يعلنوا بسرعة عن انتهاء احتلال أفغانستان والعراق والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

غير أن “تادرس” أمريكي من أصل مصري قبطي، زعم أن أفضل شيء يمكن أن تفعله الولايات المتحدة الآن هو أن تفرض وزارة الخزانة عقوبات على كيانات الإخوان المسلمين التي تمول حسم ولواء الثورة.. سوف يسقط الأمر برمته، لكن بدون النصر السياسي المفرط لهم”!.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *