المنع والعطاء هو محض إبتلاء

قبل أن يتملك الأسى من قلبك على شيء فات,
أو تطير بك الفرحة على شيء وهبه الله لك,
تذكر أن كل هذا مكتوب وأن رد فعلك مرصود
وأن المنع والعطاء هو محض ابتلاء ورصد أفعال للصابر وللشاكر, والناسي والعاصي ,
فإياك أن تعصي الله بنعمه أو تبارزه بما أعطى
وإياك أن تحتال أو تنسب الفضل لنفسك فإنما هي أفضال الله وإنما هو قدره والقضاء.
قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)} [الحديد]

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً