الملابس المدرسية و الدروس الخصوصي تؤرق الاسرة الدمياطية

إن غلاء الاسعار وارتفاعها المبالغ فيه أرق كيان الأسرة الدمياطية فبعد ان كان الغالبية من الاسر الدمياطية ياكل بعرق جبينه وذراعه ولا يحتاج الدولة في شيء اصبحت  تعاني في الحصول على ملابس مدرسية بسبب غلاء الأسعار واغلاق كثير من الورش لارتفاع اسعار الخامات والدولة لا ناقة لها ولا جمل الا فرض الضرائب ورفع اسعار الكهرباء والمياه وجباية المخالفات المرورية دون فائدة تذكر من امن ولا امان فعدد السرقات في ازدياد وحلات النصب تنتشر ولا حياة لمن تنادي . بدأت بشاير الموسم الدراسي بالتنافس لحجز الدروس الخصوصية قبل ان تنفذ فرصة الحجز وطبعا الدولار حديث الناس في كل ارتفاع للاسعار ونظرا لارتفاع اسعار كل شيء الا الانسان المصري التي اهدرت كرامته في بلده اولا وفي الخارج ايضا فكانت الزيادة طبيعية في اسعار الدروس الخصوصية وان كان عجبك . شهد سوق الملابس المدرسية بدمياط، ايضا  ارتفاعا كبيرا جدا فى أسعارها مع قلة جودتها بالمقارنة بالسنوات السابقة ، وهو ما يسبب معاناة الأسر  الدمياطية فى الحصول على زى مدرسي مناسب لابنائها ولدخل الأسرة.

وفي جولة فى سوق الملابس المدرسية بدمياط وفى أحد المحلات قال م.ع. صاحب محل، إن الأسعار شهدت ارتفاعا جنونيا هذا العام عن الأعوام السابقة فقد كانت الزيادة الطبيعية بنسبة 5% ولا تزيد إلا علي تصميمات وخامات معينة و لكن هذا العام فوجئنا بزيادة اكثر من 30% و 40% على أسعار كل الملابس المدرسية وده سبب ركود كبير وظهرت ظاهرة جديدة في شوارع الشرباصي ووسط البلد وهي اعادة اصلاح الملابس القديمة وانتشرت ماكينات الخياطة على الارصفة وتجد كثير من الاهالي الان في اذدحام لاصلاح الملابس والاحذية وشنط المدارس القديمة . الأسر و إحجام الكثير عن الشراء لعدم المقدرة على توفير أسعار الملابس فطقم التلميذ فى الصف الابتدائى يتراوح سعره  ما بين 160 إلى  250الى300 جنيها ويزداد السعر كلما كان اكبر .

وتقول منال ربة منزل احاول شراء زى مدرسى لأولادي منذ يومين ، ولم افلح حتى الان لارتفاع الأسعار عندي بنتين واحدة فى دبلوم فني والأخرى بالصف الأول الاعدادي و الولد بالصف الخامس الابتدائى، وتضيف: ” لما حاولت أشوف لهم ملابس لقيت إن البنت الكبيرة محتاجة 300 جنيها علشان أعمل لها طقم واللى بعدها تقريبا زيها والولد اللى فى سنة رابعة الطقم بتاعه محتاج 170جنيها يعنى أنا محتاجة 770جنيها علشان أجيب 3 أطقم فقط وطبعا ده بخلاف الجزم  و الشنط و مش عارفين هنجيب منين ولا منين عيشة لا تطاق .

ويشتكى سمير سعد صاحب محل من ضعف الإقبال على الشراء لارتفاع الأسعار ويقول إحنا ملناش حيلة ارتفاع الأسعار  جاية مرتفعة من تاجرالجملة اللى اللي بيستورد الاقمشة والاكسسوارات وارتفاع سعر الدولار وطبعا زيادة الكهرباء وده له اثره في زيادة الاسعار  التصنيع و بسبب زيادة النقل ايضا اللى زاد لما السولار زاد سعره وفى الاخر الزبون هو اللى بيتحمل كل الزيادات دى .وفي ناس كثير هتضطر لاصلاح الملابس القديمة وتايفة ومش الملابس بس الجزم والشنط ربنا يرحمنا برحمته .

وهذا ما أكده أحد زبائن محل ملابس وهو صاحب ورشة تم اغلاقها وشغال صنيعي يومية  لفيت السوق شرق وغرب وضربت اسداس ف اسباع وقررت مفيش شراء للملابس السنة دي الاسعار فوق الطاقة غالية جدا وما باليد حيلة  و هشترى أحذية وشنط جديدة ، عشان العيال متزعلش الحالة دي اول مرة تمر علينا مفيش دخل مكفي واسعار غالية وارتفاع في كل شيء  عندي ولد في ثانوية عامة وبنت في الجامعة والصغرى في اعدادي . ولسة متكلمناش في الادوات المدرسية والمصاريف البلد خربانة ومش باين لها امل مليارات داخلة كل يومين ومش شايفين الا الغلا والكوى حسبا الله ونعم الوكيل .

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً