أخبار عاجلة

الدور الجوهري والرئيسي لشرطة الانقلاب في ظاهرة الخطف والإنفلات الأمني التي تفشت في دمياط بلد الطيبين

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة خطف البنات والشباب في محافظة دمياط ,ففي الأسبوع الماضي فقط تم اختطاف شاب في الخامسة والعشرين من عمره ,و بعد مرور 3 أيام وجدوه مخدر و ملقي علي طريق الاسماعلية ,و تم سرقة جميع متعلقاته الشخصية ,وفي نفس اليوم تم اختطاف شاب آخر في الثانوية العامة ,و وجدوه ملقى علي طريق العاشر من رمضان و مخدر ومضروب ضربا مبرحا و في نفس اليوم تم اختطاف فتاه في الثانوية العامة ايضا و ظهرت في مستشفى بمحافظة المنيا .
و منذ يومين تغيبت الطالبة لميس أبو عبيد عن منزلها ,بعد نزولها الي تأدية امتحانها في كلية التربية النوعية ,و لم يصل أهلها اي خبر عنها حتي الأن . ايضا احبط الاهالي بمنطقة المطري محاولة خطف طفل بعد ان قام الخاطف برش مادة مخدرة على وجهه.
و اختلقت الشرطة قصص وهمية مفبركة  على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما حدث مع المختطفين ليأكدوا علي وجود الأمن والأمان في المحافظة و أن ما حدث ليس اختطاف و لا وجود للعصابات و ان الامن مستتب . والعجيب ان الشرطة تمارس افعال ضد استتباب الامن والامان ,باطلاق سراح المتورطين في عمليه الخطف بعد تسليمهم من قبل الاهالي حتى يعودوا لتكرار افاعيلهم الاجراميه من خطف وسرقة وبلطجة وتحرش , لسنا من احداث قرية النزل ببعيد , هذه القرية الشجاعة بابناءها حيث تم القبض على عصابة لخطف الاطفال واراد الاهالي اعطاؤهم درس حتى لا يعودوا لفعلتهم الا ان امن الانقلاب كان له رأي اخر باستدعاء قوات اضافية من المنصورة والقاء الغاز المسيل لتفريق الاهالي وتحرير العصابة من بين ايد الاهالي ,

و لكن كان للمواطنين رأيا آخر فقالت مواطنة ردا علي ذلك ” لما الدخليه توزع زيت وسكر تبقى وزارة التموين هى اللى تشوف المخطوفين”.
و قال آخري ” هما نازلين يتمنظروا وسايبنا كل يوم والتانى ينقص مننا حد المقتول والمخطوف صبيان وبنات وكبار وصغيرين حسبى الله ونعم الوكيل فيكم بلد …… فوقوا ودوروا ع الناس المخطوفه والله ربنا ماهيهنيكم دنيا ولا اخره ”

“احنا اصلا مستحملين القرف والهم اللى احنا عايشين فيه علشان ال ايه الأمن والأمان …طيب هما فين بقى احنا بقينا بنخاف ننزل من بيوتنا الأول كان مش بنزل ولادنا دلوقتي الخوف بقى على الكبير والصغير خليهم يشوفوا شغلهم احسن”

و قال مواطن أخر “نريد الأمن قبل الخبز وهو الدور الرئيسي للأمن العام وليس الأمن الغذائي فهذا مسؤلية جهات أخرى”
ردا علي توزيع أفراد الشرطة للزيت والسكر بدلا من الحفاظ علي الأمن والأمان و مطاردة العصابات التي تخطف الاطفال و الشباب كل يوم عن اليوم الذي قبله .

فهل يعقل هذا الانطباع السيئ عن العيون الساهرة ؟؟!, هذه الظواهر الاجرامية غريبة على المجتمع الدمياطي وهي دخيلة عليه بطريقة مقصودة ومدبر لها وبتحريض على انتشار تلك الافعال ,وذلك لوجود دلائل على ارتباط بعض الخاطفين واتباعهم كمرشدين لرجال الشرطة . فهل يثبت رجال الامن العقلاء بدمياط عكس تلك الاقوال ؟؟!!, والبرهان على وجود رجال أمن نزيهة تعمل بضمير صاحي وتتقي الله في المواطن الدمياطي, والعمل على تحقيق الامن والامان للمواطن الدمياطي , ام انها رسالة للجميع ان يحمي كل فرد نفسه بنفسه , والعيش في مجتمع الغاب ياكل القوي الضعيف دون رقيب أو حسيب .

اللهم احفظ مصرنا واهلنا من كل مكروه وسوء وأمن أوطاننا

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً