أخبار عاجلة

الدمايطة” يشتكون من إشتعال أسعار الأسماك وبلدهم تضم 65% من أسطول الصيد المصرى!!

الدمايطة” يشتكون من اشتعال أسعار الأسماك وبلدهم تضم 65% من أسطول الصيد المصرى!!.. دعوات للمقاطعة من أول إبريل لأسبوع.. الأهالى: سنقضى على جشع التجار .. والصيادون: السبب هو ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج

تشهد أسواق الأسماك بدمياط انخفاضا فى حجم المبيعات بسبب عزوف أغلب أبناء المحافظة عن شراء الأسماك، استجابة للدعوة التى أطلقها العشرات لإجبار التجار على خفض الأسعار. بسبب ارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق وتماشيا مع الدعوة التى أطلقتها أغلب المحافظات الساحلية.

ودعا عدد كبير من الأهالى إلى تدشين حملة موسعة بعنوان: “قاطع” لمقاطعة شراء الأسماك بجميع أنواعها فى كافة أنحاء المحافظة لمدة أسبوع اعتبارا من مطلع إبريل القادم.

يقول طاهر رضا صاحب شركة: على الرغم من أن محافظة دمياط إحدى المدن الساحلية وتتميز بوجود اكبر أسطول صيد يضم 65% من أسطول الصيد المصرى، وهى تتمتع بوجود شواطئ ممتدة للصيد فى البحر الأبيض المتوسط ونهر النيل وبحيرة المنزلة، إلا أن أغلب أهالى المحافظة يشكون من ارتفاع أسعار الأسماك بشكل جنونى، خاصة خلال شهر مارس الجارى، حيث ارتفعت أسعار أغلب الأسماك بنسب تتراوح من 50 : 100%.

وينتقد أحمد العشماوى تاجر أثاث تجار سوق أسماك شطا، مشيرا إلى أن أغلب أسعار الأسماك مغالى فيها مقارنة بسعر الجملة التى تباع به فى أسواق الجملة، مضيفا أن سعر البلطى يباع بسعر 31 جنيها ولكنه يباع للمستهلك 60 جنيها للكيلو، والبورى 27 جنيها فى الجملة، ويباع 40 جنيها، والطوبار 32 جنيها فى الجملة ويباع 45 جنيها موضحا أن تجار سوق السمك وكبار التجار هم من يقفون وراء ارتفاع الأسعار.

ويضيف محمد البدرانى موظف أن سوق الأسماك فى دمياط يشهد ارتفاعا ملحوظا فى الأسعار لم تسبق لها مثيل، مشيرا إلى أن سعر الجران بلغ 40 جنيها للكيلو وسعر الدنيس 120 جنيها والسهيلى صغير الحجم 50 جنيها وسعر البلطى من 25 جنيها إلى 60 جنيها، مضيفا أنه لا توجد رقابة حقيقية على الأسواق، كل تاجر يحدد الأسعار على هواه، وأصبح المواطن هو الوحيد المغلوب على أمره.

وأشار رضا الحناوى مدرس إلى أنه نظرا لجشع تجار الأسماك بدمياط وارتفاع أسعارها بشكل غير معقول، مما أثر على المواطن الدمياطى، فقررنا مقاطعة شراء الأسماك لمدة أسبوع، لكى نجبر التجار على خفض الأسعار، مضيفا أن دمياط تشتهر بأنها محافظة الأسماك، لأنها تضم أكبر أسطول صيد فى مصر، وأن الأسماك لم يتم استيرادها من الخارج لكى ترتفع أسعارها بهذا الشكل غير المسبوق.

وتقول مواهب مصطفى الأسماك كانت وجبة أساسية لأبناء محافظة دمياط، وأسهل وأسرع الوجبات التى يقبل عليها أبناء دمياط، إلا أن زيادة الأسعار الأخيرة مع تدنى الأجور والدخل تسبب فى عزوف الكثير من أبناء دمياط على شراء أنواع كثيرة من الأسماك بعد زيادة أسعارها بشكل جنونى، وغير مسبوق.

ويقول على المرشدى أحد كبار الصيادين بمدينة عزبة البرج أن ارتفاع أسعار الأسماك يرجع لعدة عوامل أهمها ندرة الأسماك على السواحل المصرية بسبب تلوث المياه وتعدد النوات الشتوية التى تتسبب فى توقف مراكب الصيد لفترات طويلة، محاربة مراكب الحسك فى السروح ارتفاع أسعار كافة مستلزمات الصيد من شباك وسولار وتراخيص.

وأضاف رأفت عاشور صاحب مزرعة سمكية أن ارتفاع أسعار أعلاف الأسماك وباقى الخامات الأخرى مثل السولار وأسعار ماكينات الرفع والعمالة انعكست على أسعار أسماك المزارع أيضا لأن إنتاج محصول واحد من الأسماك يتكلف مبالغ طائلة وجهدا كبيرا حتى يصل إلى المستهلك.

وأضاف عبده جوهر تاجر أسماك أن ارتفاع أسعار الأسماك ظاهرة عامة فى كل المحافظات وليس محافظة دمياط وحدها والسبب هو ارتفاع أسعار كافة خامات ومستلزمات الصيد وارتفاع أسعار العمل على المراكب فى ظل هذا الغلاء وأضاف أن ارتفاع الأسعار سببه المنبع وهو شادر الأسماك نفسه لأنه يتسلم الأسماك بزيادة أسعارها عما كان من قبل.

الاخوان سبب غلاء الاسماك

 

جولة في سوق القنطرة ترصد ارتفاع الاسعار سنة 2014


عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً