MERZIG, GERMANY - MARCH 25: Soldiers of the Bundeswehr, Germany's armed forces, receive people with possible coronavirus symptoms at the military base Kaserne auf der Ell on March 25, 2020 in Merzig, Germany. The Bundeswehr equipped and today began operating three testing centers across Saar state. Germany currently has more than 32,000 confirmed cases of COVID-19. (Photo by Alexander Scheuber/Getty Images)

اعرف عدوك.. ما الذي يميز الفيروس الجديد عن سابقيه من “عائلة كورونا”؟

الفيروس يستهدف الجهاز التنفسي بشكل مباشر، لكنه بعد الإصابة يؤثر على باقي أعضاء الجسم أيضاَ فيفتك بها إذا لم تتم مواجهته بشكل صحيح غيتيخطوات بسيطة لكنها كفيلة بالوقاية من فيروس كورونا القاتل؛ الوباء الذي اجتاح قلاع العالم، وأودى بحياة الآلاف. تبدأ من معرفة خصائص الفيروس وما يميزه عن سابقيه.

واقع صحي مضطرب ومعقد، وغياب دواء للفيروس القاتل يزيد من تعقيدات الأوضاع في جميع أنحاء المعمورة، مما يجعل سلطات الدول المتضررة تعول على وعي الشعوب من أجل الالتزام بتدابير الوقاية، للنجاة من الإصابة بالوباء.

فيما يلي، خطوات بسيطة للوقاية تضمن تعاملا سليما مع الفيروس من خلال فهم طبيعته وطرق العدوى والفئات المستهدفة بشكل أكبر، وأخيرا الخطوات اللازمة للنجاة من شباكه.

 اعرف عدوك

اعرف عدوك لتتمكن من مواجهته.. هذه إحدى أهم قواعد الحياة التي آن تطبيقها مع كورونا باعتباره عدوا للبشرية قاطبة.

يقول الدكتور أنور أبو جزر، وهو طبيب مختص في الأمراض الباطنية في تركيا “كما هو معروف، فإن فيروس كورونا الجديد أو ما يسمى بـ”كوفيد 19″ هو ثالث فيروس خطير ينتمي إلى عائلة كورونا انتقل من الحيوانات إلى الإنسان”.

وأضاف أن الفيروس يستهدف الجهاز التنفسي بشكل مباشر، لكنه بعد الإصابة يؤثر على باقي أعضاء الجسم أيضاَ فيفتك بها إذا لم تتم مواجهته بشكل صحيح.

وعن طرق انتقاله بين البشر، أوضح الطبيب أسامة أبو زينة، أخصائي أمراض الجهاز التنفسي في تركيا، بالقول إن الفيروس ينتقل عبر رذاذ العطس أو رذاذ الكحة.

وتابع “رغم أن هذا الرذاذ له وزن يمنعه من البقاء عالقا في الهواء، لكنه يبقى حيا على الأسطح التي يسقط عليها، وبالتالي فإنه مع إبقاء مسافة بين الأفراد، تبقى ملامسة الأسطح الملوثة بالأيدي وسيلة أساسية لنقل الفيروس للجهاز التنفسي السليم من خلال ملامسة تلك اليد للوجه أو العين أو الأنف أو الفم”.

وهو رأي أيده أبو جزر مشيرا إلى أن ما يميز فيروس كورونا الجديد عن سابقيه من فيروسات كورونا هو أنه سهل الانتشار وسريع العدوى، حيث أثبتت الأبحاث أن الفيروس يستطيع أن يبقى حيا على النقود والأقمشة لمدة أربع ساعات، وعلى الأسطح الكرتونية لمدة 24 ساعة، وعلى الأسطح المعدنية لمدة ثلاث أيام تقريبا، وتعتمد مدة بقائه حيا على درجة الحرارة والرطوبة وغيرها من العوامل البيئية المختلفة.

وأشار إلى أن من خصائص هذا الفيروس الخطير أن المصاب به يبدأ بالعدوى لغيره في مرحلة الحضانة قبل أن تظهر عليه أعراض المرض، بل يمكن أن تظهر أعراض خفيفة ويتماثل الشخص للشفاء دون تدخل طبي، لكنه يكون معديا في نفس الوقت.

الأكثر تضررا

الدكتور محمد أبو الشيخ، طبيب أسرة في تركيا، قال إن معظم الإصابات تتماثل للشفاء، ويبقى الخطر الحقيقي على كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، مثل مرضى السكر والقلب والضغط والروماتيزم والسرطان ومن يعانون من ضعف في المناعة أو يتلقون أدوية تضعف المناعة مثل الكورتيزون أو العلاجات الكيميائية.

ولفت إلى أنه نادرا ما يؤثر الفيروس بشكل جدي على الأطفال أو المرضى أقل من سن الثلاثين عاما.

 أسرار الوقاية

كيف نواجه كورونا القاتل ونحمي أنفسنا وأحبابنا من خطر الإصابة به؟ هذا هو السؤال الأهم الذي نجيب عنه في تجميعة لأبرز النقاط، استنادا إلى آراء مختصين والأطباء السالف ذكرهم، لتقدم خطوات بسيطة للوقاية والحد من انتشار الوباء.

  • المناعة الذاتية أهم سلاح لمقاومة المرض، فاحرص على تقويتها بالتغذية الصحيحة المتوازنة التي تحتوي على قدر كاف من الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات خاصة فيتامين سي.
  • تجنب الضغط النفسي والإرهاق، واحرص على أن تنال قدرا كافيا من الراحة الجسدية وممارسة رياضة خفيفة بانتظام حتى تقوي جسمك وتنشط دورتك الدموية.
  • تجنب العادات السيئة من التدخين وتناول الكحوليات والإكثار من السكريات والدهون.
  • اشرب الماء بوفرة ولا تترك حلقك جافا أبدا، حيث كما أكد المختصون أن كورونا فيروس مختص بإصابة الجهاز التنفسي ويبقى فترة من الزمن متشبثا بالحنجرة خط الدفاع الأول في الجسد، قبل الولوج إلى الرئة ليصيب الجهاز التنفسي بشكل كامل، فشرب الماء والدافئ خصوصا يساهم في نقل الفيروس إلى الجهاز الهضمي ولن يكون له أي ضرر على الجهاز التنفسي في تلك الحالة ولا على الجسد بشكل كامل.
  • حافظ على مسافة متر بينك وبين الأشخاص الآخرين المجبر التعامل معهم مع تجنب عادات الملامسة للآخرين بالمصافحة والعناق والتقبيل.
  •  لا تغادر المنزل وتجنب الاختلاط بالآخرين إلا للضرورة باعتبار أن أي شخص يمكن أن يكون حاملا للفيروس بدون أن تظهر عليه أعراض ملفتة.
  • عقم السطوح بالمحاليل الكحولية أو الكلور المخفف بالماء.
  • اغسل يديك باستمرار بالماء والصابون والكحول في كل مرة تنتقل منها من مكان لآخر ولا تلمس أنفك أو فمك أو عينك بأي جسم أو بيديك إلا بعد غسلهما بالطريقة الصحيحة.
  • وضع معقم لليدين أمام باب البيت من الخارج لتتمكن من تعقيم يديك قبل الدخول إلى بيتك وينصح بتغيير الملابس الخارجية فور دخولك إلى البيت واستبدالها بملابس البيت النظيفة قبل أن تجلس على الأثاث أو تلمس أي شيء.
  • استخدم الكمامة الطبية إذا كنت مريضا أو تهتم بمريض أو اضطررت إلى مخالطة المرضى أو الدخول إلى المؤسسات الصحية أو الأماكن المزدحمة، مع الانتباه إلى الجهة الصحيحة التي تلامس الوجه من الكمامة والحرص على عدم ملامسة الجهة التي تلامس الوجه من الكمامة أبدا، والمسارعة لتغييرها إذا أصابها البلل، ولا ينصح باستعمالها لفترات طويلة ومن المفيد تغييرها كل عدة ساعات إذا استعملتها بشكل متواصل.
  • استخدم المنديل أو قم بتغطية الوجه بملابسك عند العطس أو السعال حتى لا تلوث ما يحيط بك من الأسطح وسارع بغسل يديك ووجهك.
  • اطبخ الأطعمة الحيوانية جيدا واغسل الخضروات جيدا تحت مياه متدفقة.
  • لا تذهب إلى المستشفى إلا للضرورة وإذا ظهرت عليك أعراض المرض الخفيفة فعليك التواصل مع أرقام الطوارئ في بلدك، وتعامل مع نفسك كأنك مصاب فعلا واعلم أن العلاج الذاتي في البيت مع عزل نفسك عن الآخرين في البيت يكفي في هذه المرحلة، و80% من الحالات يشفون بدون الحاجة إلى مستشفى.
  • إذا ارتفعت حرارتك فيمكنك خفضها بعلاجات تحتوي على مستحضر باراسيتامول مثل بانادول مع غسل الأطراف والوجه المتكرر بماء الصنبور والتخفيف من الملابس، ولا تستعمل مسكنات غير التي تحتوي على باراسيتامول مثل ديكلوفيناك أو ما شابه لأنها قد تتسبب في أن تسوء الحالة.
  • تجنب الوجود في الأماكن المزدحمة مثل الأسواق ووسائل المواصلات المكتظة وأماكن العبادة الممتلئة والتجمعات المختلفة وما إلى ذلك، واعتمد على التطبيقات المتاحة لطلب ما ينقصك عبر الانترنت دون أن تضطر للخروج من المنزل.
  • يجب أن تغسل أي شيء تشتريه من المتجر قبل أن تستعمله من باب الأمان عند إدخال أي شيء للبيت من الخارج، ابدأ باستعماله بعد ثلاث ساعات أو أكثر حتى يقل عدد الفيروسات على سطحه إلى العدد الذي تصعب العدوى منه.
  • إذا كنت من كبار السن أو لديك أمراض مزمنة أو لديك نقص في المناعة أو تستعمل أدوية تقلل من المناعة، فيجب أن تنتبه لأعراض المرض مبكرا وتسارع إلى طلب العلاج عند حدوث أي ضيق في النفس أو إذا شعرت بإعياء شديد لأن حالتك يمكن أن تسوء بشكل سريع.
  • التزم بتعليمات وإرشادات وتوجيهات السلطات في بلدك واتبعها كاملة.

منقول _ الجزيرة مباشر

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً