أخبار عاجلة

ابن #دمياط اللواء مدكور أبو العز صانع النصر في ذكرى النكسة

كلما دارت الأيام وأتت ٥ يونيه ذكرى الهزيمة من الصهاينة علينا ان نتتذكر ونترحم على من بدأ يصنع النصر فى ذات أيام الانكسار
على ابن #دمياط اللواء مدكور أبو العز.ميت أبو غالب التابعة لمركز كفر سعد بمحافظة دمياط “إنه الفريق مدكور أبو العز، قائد القوات الجوية والدفاع الجوي في حرب أكتوبر المجيدة.صاحب أول ضربة جوية ضد إسرائيل بعد 40 يومًا فقط من هزيمة 67، ويقال إنه كان يمثل خطرا على الكيان الإسرائيلي حتى إن موشي ديان طالب برأسه ولم يثبت صحة هذا من عدمه.

أخذ أبو العز على عاتقه حماية الطيران المصري من هجمات العدو، حتى أقسم ألاّ تضرب طائرة مصرية على الأرض بعد 67 وبني الدشم والمخابئ للطائرات داخل المطارات، وأدخل تكتيك الطيران المنخفض للقوات الجوية وهو نفس التكتيك الذي أثمر بعد ذلك عن نصر أكتوبر.ابو العز الذي أبكي ديان واليهود بعد 40 يوم من النكسة.
طالب موشي ديان برأسه علنا في التلفزيون.
جولدا مائير هددته بنسف قريته بدمياط.
أطلقت عليه الصحافة الصهيونية السفاح.

.. مواليد دمياط عام 1918 .. أصغر ظابط طيار في تاريخ القوات الجوية المصرية عند تخرجه من الكلية الجوية حيث كان عمره 17 عام فقط .. ترأس مدكور أبو العز إدارة الكلية الجوية المصرية وتخرج علي يديه أفضل الطيارين المصريين الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973..

وقبل نكسة يونيو 1967 طلب مدكور أبو العز من جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر إنشاء وبناء دشم ومخابئ للطائرات الحربية المصرية لتفادي ضربها علي الأرض من قبل الصهاينة ..

وعندما رفض المشير عبد الحكيم عامر طلبه ، قال له مدكور أبو العز جملته الشهيرة: “من الشرف لقواتنا الجوية أن تفقد إحدى الطائرات في معركة جوية ولكن من العار علينا أن تفقدها وهي رابضة علي الأرض” .. وبعدها أقاله الرئيس جمال عبد الناصر بعد وشاية من المشير عبد الحكيم عامر ، وعينه عبد الناصر محافظا لأسوان ..

وبعد نكسة يونيو 1967 مباشرة كان أول قرار جمال عبد الناصر هو عودة مدكور أبو العز إلي الجيش المصري وتعيينه قائدا للقوات الجوية المصرية .. وأول شئ فعله مدكور أبو العز بعد توليه منصب قائد القوات الجوية المصرية هو إنشاء وبناء دشم ومخابئ للطائرات الحربية المصرية في كل المطارات الحربية علي مستوي الجمهورية ..

ثم قام مدكور أبو العز بوضع مدافع مضادة للطائرات الإسرائيلية في الدلتا والصعيد والبحر الأحمر .. ﺛﻢ ﻗﺎﻡ مدكور أبوالعز ﺑﺘﺠﻤﻴﻊ 250 ﻃﺎﺋﺮﺓ حربية مصرية وهم كل ﻣﺎ تبقي ﻣﻦ طائرات القوات الجوية المصرية بعد النكسة .. وبعد مرور 40 يوم فقط من نكسة يونيو 1967.

نجح مدكور أبوالعز في الرد علي اليهود الإسرائيليين بضربة جوية إستهدفت طائرات وﻣﻄﺎﺭﺍﺕ الصهاينة ومراكز قياداته وتشكيلاته في سيناء بدون أن يخسر طائرة مصرية واحدة .. وقد إعترف اليهود الإسرائيليين وقتها بتكبدهم خسائر كبيرة في الأفراد والطائرات الحربية ..

وإنتشر الذعر بين الجنود والضباط الصهاينة في سيناء .. وهددت جولدا مائير بنسف بلدته كفر سعد بدمياط إنتقاما منه بعد ما أطلقت عليه الصحافة الصهيونية لقب السفاح المصري .. وظهر موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي علي التلفزيون الإسرائيلي وطالب برأس مدكور أبو العز علنا .. وبعدها طلب موشي ديان من مصر وقف إطلاق النيران وهدنة ..

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺑﻠﻎ المسؤولين المصريين جمال ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺑﺄﻥ موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي يطلب ويتوسل لوقف إطلاق النار قال لهم : “اسألوا مدكور أبوالعز” .. وعندما أبلغوا مدكور أبو العز بكلمات عبد الناصر مال برأسه في إعتزاز وزهو المنتصر وقال: “الآن فقط يمكن وقف إطلاق النار” ..

وبعد 4 شهور أقاله الرئيس جمال عبدالناصر مرة ثانية لسببين ، الأول هو إرتفاع شعبية مدكور أبو العز بين المصريين خصوصا عندما كان في زيارة لمدينة طنطا والأهالي رفعوا سيارته من الأرض فرحا وإحتفالا به ، والسبب الثاني هو لإرضاء الخبراء الروس السوفييت الذين طالبوا بإبعاد مدكور أبو العز عن الجيش المصري وذلك لغروره الشديد وثقته بنفسه وتعاليه عليهم .. وبعد ما أقاله جمال عبد الناصر عينه مستشار له ..

وبعد شهر إستقال مدكور أبو العز وفضل الإقامة في قريته بدمياط إلي أن توفي سنة 2006 عن عمر 88 عاما .. ربنا يرحمه ويرحمنا برحمته الواسعة .. ناس كتير أوى ماتعرفش الفريق مدكور أبو العز .. لذا وجب التنويه والإشارة إليه ..

Total Page Visits: 174 - Today Page Visits: 1

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً