قضية فلسطين لدي الإمام الشهيد، في المقام الأول قضية الإسلام وأهله

قضية فلسطين لدي الإمام الشهيد، في المقام الأول قضية الإسلام وأهله، هي كما قال: (قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا ووحدتنا) وعليها (يتوقف عز الإسلام أو خذلانه).
وكان الإمام الشهيد يدرك أنها ليست قضية بسيطة، وأن العدو فيها ليس عصابات الإجرام والاغتصاب الصهيونية فحسب، بل هي في حقيقتها معركة كبرى (سوف تجسد الصراع بين قوى الشر والكفر والظلم من أمم الاستعمار الظالمة من ناحية وقوى الخير والعدل والمرحمة من ناحية أخرى).