الرئيسية / أخبار عاجلة / #نساء_ضد_الانقلاب || #تقرير 7سنوات من الثورة والمرأة المصرية ما زالت تدفع الثمن باهظا

#نساء_ضد_الانقلاب || #تقرير 7سنوات من الثورة والمرأة المصرية ما زالت تدفع الثمن باهظا

#نساء_ضد_الانقلاب || #تقرير
7سنوات من الثورة والمرأة المصرية ما زالت تدفع الثمن باهظا

في 25 يناير 2011 انتفض الشعب المصري ثائرا بكافة فئاته وطوائفه وفي القلب منه كانت المرأة المصرية مشاركة بكل قوة في الثورة، فهي التي عانت من ظلم مبارك ونظامه الفاسد على مدار ثلاثون عاما، حيث تفاقمت مشاكل الفقر والجوع والمرض وغياب الأمن وضياع الحرية والكرامة لذا كانت المرأة المصرية من أوائل من لبوا نداء الثورة.

المرأة المصرية حاضرة وبقوة في ثورة يناير:
استجابت المرأة المصرية لنداء الثورة فهي التي طالتها يد الظلم والقمع وطالت أسرتها وأحبتها، خرجت المرأة ثائرة ضد ذلك النظام القمعي الفاسد الذي أذاق المصريين الويلات وجعل مصر تترنح في ذيل الأمم، اعتصمت المرأة بميدان التحرير على مدار الثمانية عشر يوما، فهي التي تشعل الميدان بهتافها، وهي من تعد الطعام للثوار وهي الطبيبة التي تداوي الجرحى وهي الثائرة لأجل حرية وطنها وكرامة شعبها.
كان دور المرأة البارز والداعم للثورة هو ما جعل عيون العالم تلتفت نحوها وتتداول صورها وأخبارها وكالات الأخبار الدولية والصحف والمجلات العالمية.
وقد نشرت صحيفة ” هيرالد تريبون ” الأمريكية تقريرا عن دور المرأة المصرية خلال ثورة يناير والفترة التى تلتها، ونقلت الصحيفة كيف خرجت “حواء المصرية” منتفضة وثائرة تقف جنبا إلى جنب مع الرجل فى ميدان التحرير.

دور المرأة المصرية عقب انقلاب الثالث من يوليو:
جاء السيسي على ظهر الدبابة ليحكم مصر منقلبا على رئيسها الشرعي وعلى إرادة المصريين جميعا وهذا ما دعا جموع المصريين للانتفاضة والثورة معلنين رفضهم للانقلاب العسكري ولحكم العسكر، وكما شاركت المرأة في ثورة يناير، شاركت أيضا في مقاومة ورفض الانقلاب العسكري وشاركت في الفعاليات المناهضة له والمؤيدة للشرعية، وهذا ما دعا النظام الانقلابي لاستخدام كافة أشكال القمع والعنف بحق المرأة المصرية وتجاوز كافة الخطوط الحمراء معها.
فبداية من الاعتقال والسجن والتعذيب مرورا بالمحاكمات التي تغيب عنها أبسط مقومات العدالة وانتهاءا بالاغتصاب والقتل، كان ذلك هو العقاب الذي انتهجه نظام السيسي بحق نساء مصر، ولكن لم تفلح كل تلك الوسائل القمعية في ردع المرأة الثائرة أو إخماد صوتها، بل سجلت بالصبر والثبات والتضحية بسنوات العمر ملحمة الصبر والصمود للشعب المصري، وخطت من دمها صفحات مشرقة في تاريخ النضال الوطني،
وبقيت أسماء البلتاجي وشهيدات الحرية هن مصابيح الأمل اللاتي يبشرونا بفجر قادم مشرق بإذن الله.

المرأة المصرية وسجل من القمع وملحمة من الصمود والثبات:

واصلت المرأة التضحية على مدار 7سنوات هم عمر الثورة المصرية، وقدمت سجلا حافلا من الثبات في مواجهة ألة القمع العسكرية، نرصد في هذا التقرير أبرز الانتهاكات بحق المرأة المصرية.

* قدمت المرأة المصرية ما يزيد عن 140 شهيدة في مواقع مختلفة، تنوعت بين شهيدات مجزرتي فض رابعة والنهضة، وشهيدات الإعتداءات على المسيرات المناهضة للانقلاب، وشهيدات مهاجمة الجامعات المصرية وشهيدات التنكيل بأهلنا في سيناء وغيرهن الكثيرات.

* يقبع في سجون السيسي ما يزيد عن 43 فتاة وسيدة مصرية يواجهن أحكاما مختلفة بالسجن وصلت في بعض الحالات للأشغال الشاقة المؤبدة مثل الحاجة سامية شنن والدكتورة سارة عبد الله.

* يوجد قرابة 10 سيدة وفتاة مصريات ما زلن رهن الإخفاء القسري في جريمة حقوقية ودولية لا تسقط بالتقادم، حيث أن السيدة رانيا علي عمر مختفية قسريا هي وزوجها منذ أكثر من 4 سنوات.

* هناك 6 فتيات وسيدات مصريات يمثلن أمام المحاكم العسكرية، منهن من أخذن أحكاما عسكرية وصلت لـلسجن المؤبد مثل د.سارة عبد الله، والسجن 18 سنة مثل الطالبة إسراء خالد، والسجن 10 سنوات كالسيدة إيمان مصطفى.

*استخدم نظام السيسي القضاء كوسيلة لردع المرأة المصرية التي لم تسلم من الأحكام الجائرة، حيث وصلت الأحكام للإعدام كما في حالة الصحفية أسماء الخطيب والسيدة سندس عاصم، وهناك أحكام بالسجن المؤبد والحاجة سامية شنن، والسجن 10سنوات كالسيدة فوزية الدسوقي، والسجن 5 سنوات كالسيدة شيماء احمد سعد، وغيرهن العشرات.

*عدد السيدات والفتيات اللاتي أدرجت أسمائهن علي قوائم الإرهاب أكثر من 120سيدة وفتاة أبرزهن السيدة نجلاء محمود مسيال زوجة الرئيس محمد مرسي وابنته شيماء والدكتورة بسمة رفعت المحكوم عليها بالحبس المشدد 15 سنة.

* عدد السيدات والفتيات اللاتي صدر قرار بمصادرة أموالهن أكثر من 106 سيدة وفتاة.

وبهذه الصورة الحالكة انتهى “عام المرأة” والذي استحق وبجدارة أن يكون “عام قمع المرأة”.
ولكن لا يفوت حركة “نساء ضد الانقلاب” في نهاية تقريرها أن تثمن صمود المرأة المصرية وثباتها على مدار 7 سنوات كاملة وتعتبره شعاع الضوء الذي ينير ذلك الظلام الحالك، ويبشرنا بفجر جديد قادم، ويذكرنا بأن رئيسنا الشرعي الذي كان من أهدافه أن يحافظ على البنات مازال أسيرا في سجون الظالمين منذ أكثر من 4 سنوات.
كما لا يفوت الحركة أن تواصل مناشدتها لكل المعنيين بحقوق المرأة والانسان أن ينتفضوا لأجل المرأة المصرية التي تعاني كافة أشكال الظلم وسط تجاهل وصمت دولي غير مبرر.

  26805455_787938521394776_3883021930842978326_n 26904807_787938451394783_7271280058494663009_n 26994191_787938054728156_6828362832699828511_n 27067449_787938121394816_7999072791827888729_n

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *