وزيرة الصحة على مقهى فى الشارع الدمياطى

حوار بين أ/يسرى  ( دمياطى على المعاش ) وعم رجب (صنايعى دمياطى ) وذلك على قهوة علوة (صنايعى دمياطى قلب الورشة إلى قهوة صغيرة )  ..

بينما يجلس عم رجب أمام تلفزيون مقهى علوة وأمامه افطاره ليتناوله يدخل أ/يسرى

فينادى عم رجب : حماتك بتحبك يا أ/ يسرى (ويشاور على وجبة الافطار) خدلك شقة طعمية  الطعمية لسه سخنة  وينادى على علوة الشاى باللبن يتاع الاستاذ ياعلوة .

يجلس أ/ يسرى بجواره فيقول له رجب: شفت يا استاذ وزيرة الصحة فى الصين عاملة شغل عالى وجبتلنا من هناك األف جهاز لكشف #الكورونا  حاجة عنب شغل عالى .

 يضحك  استاذ يسرى ويقول له :  بس ياعم رجب انا لسه الوقتى حالا شايف بوست للمستشار هشام قاسم هقراه لك زى ما هو بالزبط بخصوص الست الوزيرة بيقولك ايه بقى المستشار :

(تم إتخاذ قرار بسفر السيدة وزيرة الصحة للصين للإطلاع على الجهود القائمة للتعامل مع فيروس الكورونا والتعاقد على المستلزمات اللازمة لذلك، لحد دلوقتي فل الفل وتمام التمام، خطوة منطقية وسديدة.

يقوم الإعلام قالب الموضوع على إنها موفدة من السيسي للتضامن مع الشعب الصيني، ويتفتق ذهن عبقري بفكرة إضاءة القلعة ومعالم أثرية بلون العلم الصيني، وتتقلب القصة لمهرجان تضامن مع الصين ويطلع اللي يقول إن الصين حتزنق على إثيوبيا وتوقف بناء سد النهضة ردا للجميل،

 وبعد كدة نلاقي أخبار نازلة بتتكلم عن الحفاوة اللي الشعب والحكومة الصيني قابلوا بيها الوزيرة، وازاي القائم بأعمال وزير الصحة ونائب رئيس البرلمان استقبلوها في قاعة الشعب بالبرلمان الصيني، وأهدوها ألف جهاز كاشف لفيروس كورونا،

وإنها وجهت لهم الدعوة “لحضور الملتقى العربي الصيني في مجال الصحة الذي سيعقد في القاهرة خلال الفترة المقبلة”.

الهبل وصل لمراحل متقدمة للغاية، يعني أولا تضامن السيسي أو حتى ترمب أو أي رئيس أخر لا يعني شئ للصين والبلوة اللي هي فيها حاليا والمتمثلة في إعادة النظر في تركيز الصناعات التكميلية التي يعتمد عليها الكثير من المصنعين في شتى أنحاء العالم، أو التصنيع لحساب مصنعين آخرين لرخص التكلفة داخل الصين، سوف تؤثر على الإقتصاد الصيني بشكل جذري، بعيدا عن مسار الوباء،

ولو السيدة الوزيرة أطالت في الحديث عن تضامن السيسي، ممكن يكون الرد:

 بصي ياست انتي، اللي فينا مكفينا، خدي الألف جهاز بتوعك وشوفي لو عايزة تتعاقدي مع شركة تشتري منها باقي الكمية اللي حتلزمكم، واتكلي على الله، وطبعا مش مفهوم مين القائم بأعمال وزير الصحة أو نائب رئيس البرلمان اللي قابلوها، وليه قابلوها في قاعة الشعب، وفي الغالب قابلوها هناك علشان وزارة الصحة زحمة،

 أما الألف جهاز الهدية فدول بالكتير يكفوا شارع في إمبابة، يعني هدية مقبولة وكل حاجة، بس مش قد المقام لامؤخذة، ووضع العلم الصيني على القلعة يترد بوضع العلم المصري على سور الصين العظيم مش تعطيل مصالح الصين مع إثيوبيا. واضح إن الموضوع كله مرسل من جهاز سامسونج.

حكمة اليوم: من لم يمت بفايروس كورونا مات مفروس من عبط النظام وإعلامه )

كلام  المستشار خلص  يا عم رجب

 ويا ريت تكون فهمت الفولة .

ياعلوة هات يانسون بدل الشاى باللبن خلينا نزود المناعة 👹

عن نافذة دمياط

اترك تعليقاً