أخبار عاجلة

حقائق ومفاجأت في رسالتي الأخيرة في كارثة الطماطم 023.

م. رمضان ابو هرج :

إلي شركة جعارة التي أسرفت في الثناء علي تاريخها….
الي السادة المتخصصين الذي علموا الحق وبعضهم لايزال في حيرة من أمره ….
الي المزارعين المظلومين…..
الي الوزارة….

قبل أن اوجه رسائلي إلي كل هؤلاء لابد أن نوضح للجميع حقيقة بعض الشبهات التي ستقضي على كل شك …

أولا# شبهة أن مصدر الشتلات الغير مضمونة هي السبب

وان الشركة الموقرة استبقت الموسم بإعلان رسمي عن وجود بعض البذور المقلدة فعلي الرأي العام أن يعرف أن الشتلات التي استلمها المزارعين من مشاتل شركة جعارة كانت كغيرها في حجم الإصابة وذلك علي حسب المنطقة وليس أدل علي ذلك من أرض الأستاذ فيصل الشامي الذي قام بإزالة أرضه بعد حوالي أربعين يوما من الزراعة والتكلفة بناء عن توصيات الشركة ظنا منها أن الشتلات الأولي غير مضمونة وبالفعل أرسلت الشركة شتلات اخري من مشاتلها مباشرة والنتيجة أن الاخ الفاضل ترك الأرض نهائيا بعد ما يزيد عن عشرين يوما من زراعتها مرة اخري من مشتل الشركة نتيجة فيرستها بالكاااااامل

ثانيا# الجو أو الحرارة أو المناخ أو الطقس

وهي الحجة السامجة التي يرددها البعض بدون اي علم فكيف يستقيم أن تنشر الشركة صور الزراعات الناجحة بجوار تلك التي قضي عليها الفيروس مباشرة دون أن يلتفت أن كلا المزرعتين تعرضتا لنفس الظروف المناخية التي يتحجج بها البعض
علاوة علي أنه بالرجوع الي مركز الأرصاد ومراكز التنبؤات المناخية والرجوع الي متوسطات درجات الحرارة هذا العام ومتوسطات السطوع الشمسي تثبت بالأرقام بأن هذا العام مثل العام الماضي وأقل وهذا للرد علي مقولة أن هذا العام هو خامس أعلي عام في درجات الحرارة خلال المائة عام الأخيرة

ثالثا. شبهة أن هذا فيروس جديد ستثبته نتائج المعامل والمختبرات الدولية

المفاجأة أنه بالفعل تعرضت مصر لتواجد فيروس جديد منذ حوالي عامين وان مكتشفه باحث بجامعة كفر الشيخ وتم اكتشافه بمنطقة بلطيم (الأقل إصابة علي الاطلاق) وتبين بالرجوع إليه أن هذا الفيروس ينتقل بالفعل بنطاطات الأوراق ولكن شكل الإصابة وشدتها وخطورتها تختلف تماما عن فيروس اصفرار والتفاف وتجعد الأوراق الفيروس الذي تنفي الشركة بشكل قااااااطع وتاااااام أي تواجد له وذلك لكون الصنف مقاوم لهذا الفيروس الذي ينتقل فقط بالذبابة البيضاء وهي الإصابة التي اثبتتها التحاليل الموثقة بطريقة الاليزا وطريقة ال PCR والتي يستحيل أن يتم التشكيك بها علي أي نحو وسنرفق للرأي العام صور معتمدة من هذه التحاليل التي أجريت مرتين مره علي حساب المزارعين وبمعرفتهم وهي نتائج لا تلزم احد كونها من طرف المزارعين وفقط ومره اخري أثبتت التحاليل التي اخذتها الوزارة بنفسها نفس النتائج من خلال تحاليل العينات المتفرقة لاكثر من خمسمائة فدان

رابعا# شبهة الأصناف الاخري مصابة بنفس الإصابة

هذا الأمر يقتضي التذكير بعيدا عن خلافات نسب الإصابة المتفاوته بين الأصناف والتي لا تقارن بين نسبتها في صنف 023 والأصناف الاخري ولكن يجب التأكيد بأن المزارعين تكبدوا عناء شراء الشتلات بأبهظ الأثمان لمقاومتها الفيروس وهو القيد والشرط الذي لم تلزم به الشركات الاخري نفسها وقت بيعه

خامسا# شبهة المبيدات المضروبة هي السبب

وهي حجة لها وجاهتها نظرا لكون أكثر من ٨٥ في المائة من سوق المبيدات غير شرعي وهو الأمر الذي تعلمه الدولة جيدا ويتبقي أن تلتفت الي سوق البذور وهو العالم المجهول الذي لا يلتفت إليه احد ولكن والحال كذلك لماذا لم تتأثر الزراعات الناجحه بهذا العامل الحقيقي رغم أنها تتعامل بنفس معاملة الزراعات المضرورة المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية

الآن الي الرسائل

الي شركة جعارة والتي ألزمت نفسها بأن الصنف مقاوم ل TYLCV وتنفي حتي اللحظة عدم إصابة الصنف به وانه فيروس جديد لا ينفي تواجده وجود فيروس Tylcv أصل المشكلة
دعنا نحتكم الي هذا العامل الفاصل اذا كان الحق هو المراد وقد تأكدنا بنية صافية من وجود الفيروس من خلال خبراء مصريين وأجانب إضافة الي التحاليل الموثقة ولم يتبقي سوي الرجوع الي الحق

الي المزارعين#
أنتم أفضل شريحة مستثمرة في هذا المجال فلم تنصبوا علي البنوك لإقامة مشاريع وهمية وانتم العنصر الوحيد الذي يقدم سلعة نهائية حقيقية دونما تهويل أو دعاية مبالغ فيها من قبل الكثيرين وانتم تسدون الفجوة الغذائية بشرف ومرؤة وتتحملون في سبيل ذلك كل المخاطر والاهوال

أنتم لستم مجموعة من الغلابة أو المتنمرين بل كتلة تستثمر بكل أمانة واخلاص أسفل سلم من الوعود البراقة لمنظومة زراعية لا يتحمل أخطائها سوي المستثمر الصغير والمتوسط

الي الوزارة الموقرة :

كانت ومازالت هذه الكارثة فرصة لتصحيح أخطاء اخري راسخة في هذا القطاع الاهم في البلاد وليس الوقت مناسب نهائي لاضافة أخطاء وعوامل كارثية جديدة وكنت أتمني فقط لو تقوموا بتسعير إجباري لمستلزمات الإنتاج الزراعي وفي مقدمتها المبيدات والأسمدة والبذور وهو الطلب الذي ألح عليه وأكرره منذ ما يقرب من عشرين عام

أخيرا
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين
صدق الله العظيم

 

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً