العسكر و جرائمه الأربعة بحق مصانع دمياط

 
بعيداً عن الحديث عن ال50 الف ورشة المهددة بالاغلاق و تشريد ربع مليون عامل
و بعيداً عن قانون السخرة الذي ابتدعه العسكر و رفضه نوابهم في تمثيلية و يجهز الان للتنفيذ – غصب عن التخين-
تعالوا نستعرض أربع جرائم ارتكبها العسكر في حق عمال دمياط :

الجريمة الأولى : اغلاق مصن الخشب المضغوط بفارسكور :
التاريخ / 7 / 5 / 1994
تمت على يد م/حسب الله الكفراوي وزير النقل و السكان وقتها بإصداره أمر وزاري بغلق المصنع
بدأت مأساة تصفية مصنع فارسكور بتسريح 700 موظف وعامل ومنحهم مكافآت تراوحت ما بين 6 و 20 ألف جنيه حسب مدة الخدمة .

ثم تفكيك وبيع الماكينات بدءا بخط الخشب المضغوط بقطع غياره التي تولي تركيبها خبراء ألمان في بداية عمل المصنع ، ثم ماكينات الباب والشباك فماكينات المصنوعات الخشبية .
وخلال التصفية تم بيع الماكينات المستوردة كخردة برغم حالتها الجيدة ، بقيمة إجمالية مليون ونصف المليون جنيه تقريبا ، رغم أن مكبس قش الأرز تم استيراده من ألمانيا الغربية قبل سنوات قليلة من التصفية وحده يساوي هذه القيمة .
وهدم 4 مباني للادارة و المصنع علي مساحة 6 فدان و تجريف باقي المساحة وقدرها 34 فدان
و الان مازال مسلسل الفساد في بيع الأرض متداول

الجريمة الثانية : مصنع البان دمياط :
اغلاق بقرار سيادي في عام 2006
و كد كان المصنع مورد أساسي للجبن للقوات المسلحة و مصدر للعديد من الدول العربية و قد كان واحداً من تسعة مصانع البان بالجمهورية
و تم تسريح 1200 عامل و مهندس و تم بيع الماكينات التي كان تم تحديثها قبلها بعام على انها خردة لأحد المستثمرين و الذي قام فور شرائها بإنشاء خطوط انتاج و التصدير للخارج
و بيعت أرضه لبنك مصر بحجة سدادا المديونية

الجريمة الثالثة : مصنع إدفينا للسردين بعزبة البرج
تم عمل مذبحة المعاش المبكر منذ 10 سنوات و كان يعمل به 120 عامل مثبتين في 3 ورديات تم تخفيضهم إلى 60 بنظام العقود و العمل وردية واحدة
تم تحويل نشاطه من تعليب السردين إلى تعليب اللحوم و الفول و الخضروات و الفاكهة و بعض الأسماك بعد تعطل أسطول الصيد و عجزه عن موافاة المصنع بالسردين الكافي للتشغيل
و تم اغلاق مصنع عبوات الصفيح الملحق به و تسريح العمالة المدربة الماهرة

الجريمة الرابعة :مصنع الغزل و النسيج بدمياط :
كان المصنع مقام على مساحة 100 فدان منها 70 للمخازن و تم بيع 22 فدان منهم على أنهم أراضي زراعية رغم أنهم بكردون مدينة دمياط و ذلك بحجة سداد الديون
تم تخفيض العمالة من 14 ألف عامل إلى ألف و 100 عامل فقط في عشر سنوات
و يعاني المصنع من الاهمال المتعمد حيث لم يتم تحديث ماكيناته منذ عام 2007 ولا تقوم ادارة المصنع بتدريب العمال .
و يعانى العمال من مشكلات التنقل والحالة المزرية لاتوبيسات الشركة التى يبلغ عددها 32 اتوبيسا كما يعانى العمال من سوء الخدمات الصحية رغم وجود مبنى كامل للمستشفى و لكن لا يوجد به سوى طبيب واحد

هذه أربع جرائم شهيرة بحق العمال في المؤسسات الوطنية الحكومية في عهد العسكر
فهل ينسى العمال تلك الجرائم ؟

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً