إن الانتفاض دفاعًا عن القدس ليس مقصورًا على أهلها فحسب من أبناء الشعب الفلسطيني البطل؛ بل الذود أو الدفاع عن القدس واجب ينسحب على كل مَنْ له علاقة بالمدينة المقدسة؛ وطنيًّا، أو قوميًّا، أو إسلاميًّا، في مواجهة تلك القلة من الصهاينة المارقين على كل حقائق التاريخ وثوابت الجغرافيا وأصول العقائد الصحيحة(1)، نستهدف من هذا المقال الوقوف والإلمام بواحد من أهم جوانب قضية القدس، ألا وهو الجانب التاريخي والمعماري؛ في محاولة لتأصيل أدلة هذا البعد المهم من أبعاد هوية المدينة العريقة في بؤرة الضوء؛ لينال حقه في الذود عنه.
لا شك أن قضية فلسطين تمثل أحد أهم قضايا المسلمين، بل هي الرئيسة والقضية المحورية ، لأنها تقع في قلب مركز الأمة المسلمة وتضم ثالث المسجدين وأولى القبلتين ، وأنها الأرض المباركة ، وأن الطائفة المنصورة ستكون في أكنافها في بعض مراحلها
أحب أن تعلم يا أخي أننا لسنا يائسين من أنفسنا وأننا نأمل خيرا كثيرا ونعتقد أنه لا يحول بيننا وبين النجاح إلا هذا اليأس، فإذا قوي الأمل في نفوسنا فسنصل إلى خير كثير إن شاء الله تعالى، لهذا نحن لسنا يائسين ولا يتطرق إلى قلوبنا و الحمد لله.
و كل ما حولنا يبشر بالأمل رغم تشاؤم المتشائمين، إنك إذا دخلت على مريض فوجدته تدرج من كلام إلى صمت ومن حركة إلى سكون شعرت بقرب نهايته وعسر شفائه واستفحال دائه، فإذا انعكس الأمر وأخذ يتدرج من صمت إلى كلام ومن همود إلى حركة شعرت بقرب شفائه وتقدمه في طريق الصحة والعافية.
ذالكم هو الأستاذ الدكتور أحمد الملط مؤسس الجمعية الطبية الاسلامية الجراح النابغة والطبيب الشفيق ، والداعية الرفيق ، والأب الحنون والمربى الفاضل .، لازلت أسمع صوته فى أذنى وهو يروى لنا كيف نبتت فكرة انشاء الجمعية الطبية الاسلامية ،
بقلم د.محى الزايط