أبو عبيدة : موعدنا مع خطاب النصر في باحات المسجد الأقصى

 

اسماعيل هنية في مهرجان النصر بـغزة‬ الآن:طوبى لكم يا أهل غزة وأنتم تصنعون الملحمة وأنتم تكتبون التاريخ وأنتم تصعدون مدارج المنتصرين، وأنتم تعرجون إلى قبة الصخرة. ‫

 

 

مليشيات أمن الانقلاب تداهم الآن المنازل في قرية البصارطة

 

مخبر يعتدي على مسيرة بالبصارطة و يتصدى له الشباب ، واحراق دراجته النارية وقوات أمن الانقلاب تقتحم القرية وتطلق الرصاص و أنباء عن حملة مكثفة بالقرية ثأراً للمخبر المعتدي

 

الله أكبر و لله الحمد ....انتصرت غزة ... وفرضت المقاومة شروطها: بعد إعلان وقف إطلاق النار .. محمد الضيف يسمح للمستوطنين بالعودة لمنازلهم ورفع الحظر عن الطيران في مطاربن جوريون

 

أبو زهري: نهنئ شعبنا الفلسطيني بالانتصار العظيم ، نجزنا ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، قيمة هذه المعركة هي تحرير القدس مستقبلا ،دمرنا هيبة الردع الصهيونية ولن يفلح نتنياهو بالدفاع عن فشله، و أقول للصهاينة :بامكانكم العودة الى بيوتكم بعد دخول التهدئة

 

رشقات صواريخ القسام تمطر سماء الأراضي المحتلة و تل الربيع قبيل الاعلان عن الهدنة المتوقعة .....المقاومة هي الأعلى و الأعز

 

موسى أبو مرزوق: انتهت التفاوضات وصولا للتفاهمات التي تتوج صمود شعبنا ونصر مقاومتنا، في انتظار البيان المحدد لنقطة الصفر ووقف العدوان.

 

نساء الاقصى يتصدين الان لاقتحام اليهودي المتطرف غليك وعدد من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

 

طبيعة المرحلة ..محاضرة د.محمد طه وهدان

طبيعة المرحلة      د. محمد طه وهدان

 يقول الله تعالى " ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا : هذا ماوعدنا الله و رسوله ومازادهم إلا إيمانا و تسليما " لأن الصحابة كانوا يعلمون أنهم بالضرورة سيبتلون. ولهذا الإمام البنا  قال للإخوان " ستعتقلون وتصادر أموالكم ويضيق عليكم عندها فقط تعلمون أنكم على نهج الدعاة والصالحين ..." .قال ذلك بينما لم يعرف الإخوان بعد الابتلاء وعندما كان قادتهم يقابلون الوزراء  والملك وكانت شعبهم مفتوحة . فلماذا نبه الإمام البنا  إخوانه إلى هذا ؟ لأن  التعرف على طبيعة الطريق  ووضوح معالمه تثبت السائر على الطريق وتهيئه له .

ومن هنا فإن الذى يعصم من الانحراف عن الطريق أو التراجع فيه أو التوقف عليه هو : إيمان بالمبدأ ومعرفة به  وتقدير له  . وهذا سيعصم من الخديعة بغيره أو المساومة عليه . وفى قصة نوح  درس هام . فطول مدة الدعوة و قلة المستجيبين لها لم يدفع نوح عليه السلام من أن يتحول عن طريقه أو يغير فيه . ولذلك نجد أن القرآن قد فصل طريقة نوح فى دعوته وبينها بتفصيل لم يأت فى قصص أنبياء آخرين ( راجع سورة نوح ) وذلك ليبرئ طريقة نوح وثباته عليها من ضعف النتيجة . فالقصة تعلمنا أن الثبات على الطريق هو المطلوب الأول وليست النتيجة .

 

ولذلك عندما نرى اليوم التكذيب والتشكيك فى الدعوة واتهام لها بالتقصير وعدم ملائمة العصر والاعتراض على ثوابتها فإننا نعلم حينئذ أن هذه الاتهامات ليست جديدة ولاتنقص من سلامة الدعوة و صحتها فقد تكرر ذلك مع الأنبياء بل أن زعماء قريش قد توافقوا واتفقوا على التكذيب المستمر للقرآن والتشويش عليه والتشكيك فيه . بل تغلبوا على رغبتهم فى الاستماع له والإعجاب به من أجل أن  يقدموا المثال  للناس من ورائهم ، كما نرى فى قصة زعماء قريش الثلاثة  الذين كانوا يتسللون ليلا للسماع للقرآن فيلتقون معا ، تكرر ذلك ثلاث مرات فاضطروا  للتعاهد على ألا يعودوا حتى لايفتن بهم السفهاء .

وهذا الاعتراض و التشكيك المستمر و المتصاعد ضد رسول الله عليه الصلاة و السلام لم يثن ِ الرسول فى التراجع عن بعض ثوابته . هذا الإيذاء لرسول الله  لم ينته بالهجرة إلى المدينة وزوال أثر النظام الطاغى بل استمرت أنواع أخرى من الإيذاء وهذا شأن الدعوات الصادقة .

والإيذاء يستمر حتى مع الفتوحات وبعدها ولكل مرحلة طبيعتها . فالإيذاء فى المرحلة المكية كان بدنيا و معنويا وكذلك كان بعد فتح المدينة ولكن بصور أخرى وصلت إلى حد محاولات لاغتيال الرسول عليه الصلاة و السلام بل  والنيل من شرفه وعرضه.

فالانفتاح الراهن لا يعنى اعفاءنا من الأذى فإننا سنجد من الأذى المادى و المعنوى صورا أخرى تداخل فيها المؤامرات و الخديعة والسب والقذف والتشكيك والاتهام بالباطل .

يقول عمر بن الخطاب " ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلن نصبر" . إن الابتلاء بالضراء قد يكون أيسر لأن ليس للمؤمن أمامه سوى الصبر والالتجاء إلى الله أما السراء فتفتح باب البلاء أمام ضعف النفس البشرية أمام تعدد الاغراءات . ويمكننا أن نشهد ضعف الأفراد فى أداء بعض التكاليف بعد نجاح الثورة سواءا كانت تكاليف حركية أو عبادية . بينما يجب أن تعلو نفس المؤمن أمام التحديات المستجدة . أحد الصحابة فى غزوة ضد الروم سألته زوجته أين نلتقى  بعد المعركة فقال لها " فى خيمة قائد الروم أو فى الجنة " . هذه هى النفسية المطلوبة أمام معاركنا الحالية .

 

المطلوب  أن نعى ملامح الطريق ثم نوقن بأننا منصورون . إن نفسية السكون أمام الطغيان قبل الثورة قد تقبل رغم أن بعضها كان طلبا للراحة كأن يتم تزوير الانتخابات  فيقول الأخ عملنا ماعلينا ثم يفرغ لأعماله . لكن هذا الأمر الآن غير مقبول ، فمع الأوضاع المفتوحة وزوال المحاذير الأمنية يتحتم على الأخ بذل مزيدا من النشاط و الحركة .

وهناك نقطة أخرى تتعلق كذلك بنفسية الأخ . فالمؤمن يجب أن يستهدف النصر أولا ويطمح دوما إليه وهو مطلوبه قبل الاستشهاد ولايصح أن تستوى الرغبة فى النصر مع الرغبة فى الشهادة . ويجب أن نلاحظ هنا أن جميع معارك المسلمين التى انتصروا فيها كانوا أقل عددا وعدة وإن لم يطلبوا النصر أولا لما انتصروا . لقد أرادوا النصر فكان لهم وهذه هى نفسية المؤمن العالية و الطموحة والتى لاتستكين . إننا لو تتبعنا لفظة الفوز فى القرآن  فسنجدها ذكرت بضعا وعشرة مرة فقد ذكرت فى سورتى الأنعام و الجاثية مرتين بصفة الفوز المبين وذكرت بضع عشرة مرة فى مواقع مختلفة بصفة الفوز العظيم  وذكرت مرة واحدة فقط فى سورة البروج فى حالة الصبروالاستشهاد والقتل دون قتال بصفة الفوز الكبير. إن الفوز قضية قرآنية بارزة ويجب أن تمتلئ به نفس المؤمن الحق .

علينا أن نصون نعمة الفتح والنصر بالشكر والشكر لايكون إلا بالعمل "اعملوا آل داود شكرا " وعندما وجد رسول الله صلى الله عليه و سلم كسرة خبز ملقاة على أرض بيته التقطها ووجه حديثه لعائشة قائلا " ياعائشة أكرمى جوار نعم ربك فقلَّ أن ترحل عن قوم وتعود إليهم ". ونحن الآن فى نعمة يجب أن نحسن جوارها ".

 

 

 

نرجو ان تكون اول من يبدأ
الاسم والبلد
البريد للإلكتروني
نص التعليق
من فضلك ادخل الكود الموضح فى الصورة ثم اضغط ارسال