الرئيسية / أخبار عاجلة / مختصر : من نصائح للطلاب
القدس

مختصر : من نصائح للطلاب

مختصر : من نصائح للطلاب

الأولى بالنسبة لحديثي لكم قبل أن ندخل في إجابة الأسئلة :

هل أنتم إخوان فعلا ؟

وبأي أمارة ذلك ؟

وهل ذاكرتم ماذا يعني انتمائي للإسلام ودرستم السيرة والإيمان ؟

وكم حفظتم من كتاب الله سبحانه وتعالى وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ؟

قد تستغربون قلبي لأسئلتكم والحديث في منحى آخر ، والسبب الرئيس لذلك أنني أرى أنكم جيل ظُلم ، من ثلاث جهات : من الجماعة والمشرفين ، ومن أنفسكم ، ومن الظروف التي ألمت بالبلاد وأنتم قلبها ؛ فلم تأت فرصة لترتيب الأمور معكم ..

قد تستوعبنا الأحداث وتستهلكنا الفعاليات ولكن الخشية أن نقع تحت طائلة الحديث : “الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية” ، ولا يكون جهادنا ومعاناتنا في سبيل الله ، لأنها حتى تكون كذلك فلابد أن نعرف ما الإسلام ؟ ولماذا الدعوة إليه واجبة ؟ ولماذا الدعوة إليه مطلوب أن تكون جماعية ، ثم لماذا أنتم معنا ؟!!

ومن ثم يجب أن ينصب جل اهتمامكم على استدراك ما فات ، والاهتمام بالتحلي بأخلاق الإسلام وآدابه ، والصراحة مع أنفسكم : هل أنتم ملتزمون حقا ؟ وهل أنتم إخوان صدقا ؟

سابقًا كانت بداية التربية إيقاظ الإيمان وتعربف الإسلام والتأدب بأخلاقه ، والتعود على صلاة الجماعة وأذكار الصباح والمساء وأذكار اليوم والليلة ، وورد المحاسبة والإيقاظ لصلاة الفجر ، والرحلات الخلوية للتدبر ، والرحلات الطويلة للتدرب ، ويأتي بعد فهم الإسلام وشموله ، وأنه نزل للتطبيق في الأرض ،
وأننا مطالبون بذلك ومطالبون بالدعوة إلى تطبيقه ، وأن هذه الدعوة واجبة على من آمن ،
وحتى تكون قوية ومؤثرة فيجب أن يكون العمل جماعيا ،

وكنا أخيرا نتكلم عن الإخوان ، وطبعا لكل عنوان تفاصيل وتفاصيل ، ولكن المراحل للظروف الحادثة انقلبت وبدأ البعض بدخول الإخوان ولما يعرف البدايات ، فلزم دائمًا أن نقف معكم نقطة نظام ..

أيها الأحباب إننا لا ندعو إلى الإخوان ولكن ندعو إلى الإسلام والالتزام به ، وما الإخوان إلا وسيلة لذلك ووعاء للتربية عليه ، ومدرسة للإعداد للجهاد في سبيل الله ..

وما فائدة أن تعمل ليل نهار مع الإخوان ثم لا تحسن صلاتك ، ولا ترقى إلى ربك ؟

وما فائدة أن تقضي ليلك ونهارك معهم ثم لا نجدك تحفظ أجزاء من القرآن ، ولا تجمع أحاديث للرسول العظيم صلى الله عليه وسلم ؟

وما معنى انتماؤك إلى الإخوان إذا لم يجد أهلك انقلابًا في حياتك وتغيرًا في سلوكك ، وتهذبًا في ألفاظك ، وطاعة واحترامًا لأهلك وأساتذتك ؟ وتغيرًا واضحًا في اهتماماتك وطموحاتك ؟ وحرصًا على التميز والتفوق ؟

وما معناه إذا كنت مع إخوانك بشكل ، ومع غيرهم بشكل آخر ؟!!

فلتستدرك موقفك حالا وأولوياتك .. وفقك الله

ـــــــــــــــــــــــــــــ

م علاء فهمى

عن نافذه دمياط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *