الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / قبل العيد.. ركود بأسواق الأضاحي وارتفاع أسعار اللحوم والخضراوات

قبل العيد.. ركود بأسواق الأضاحي وارتفاع أسعار اللحوم والخضراوات

قبل أيام قليلة من عيد الأضحي المبارك، تشهد أسواق الأضاحي ركودا مستمرا على خلفية ارتفاع أسعار الخراف والمواشي من جهة وتدهور الأوضاع الاقتصادية للمواطنين جراء ارتفاع أسعار جميع السلع والخدمات من جهة أخرى.

وعبر مواطنون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار، بينما تشهد مستويات المعيشة ضغوطا متزايدة في ظل الارتفاعات المتلاحقة لأسعار الخدمات الحكومية، لا سيما الكهرباء والمياه والغاز.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، أمس السبت، أن اليوم الأحد هو أول أيام شهر ذي الحجة على أن تكون وقفة عرفات يوم الاثنين 09 من الشهر ذاته، والثلاثاء أيام عيد الأضحي المبارك.

وتشهد أسعار السلع الغذائية في مصر، لا سيما اللحوم والخضراوات ارتفاعا كبيرا؛ الأمر الذي أرجعه مواطنون إلى استغلال التجار قبل أيام من العيد، إذ ترتفع الأسعار مع تزايد إقبال المستهلكين، بينما قال تجار إن انحسار الحاصلات في ظل تراجع المساحات المزروعة ونقص المعروض، هو ما تسبب في ارتفاع الأسعار.

وارتفعت أسعار مختلف أصناف الخضراوات بنسب كبيرة، ليزيد سعر كيلو الطماطم إلى ما بين 5 و6 جنيهات، مقابل ما بين 2.5 و4.5 جنيهات في مطلع أغسطس الجاري، ووصل سعر الخيار إلى 7 جنيهات للكيلوغرام مقابل 4 جنيهات والباذنجان 4 جنيهات مقابل نحو 1.5 جنيه. وتظهر الأسعار حدوث ارتفاعات تراوح بين 30% و100% في كثير من السلع.

كذلك ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء بما يتراوح ببن 10% و20%، ليصل سعر كيلو اللحم الجاموسي من 150 إلى 170 جنيها، أما الضأن فتراوح بين 140 و150 جنيها، كذلك ارتفعت أسعار الدواجن البيضاء إلى 30 جنيها للكيلو مقابل 28 جنيها.

وفي مقابل اتهام المواطنين التجار بالتسبب في رفع الأسعار، يرى عدد من تجار الجملة أن نقص المساحات المزروعة بالخضروات وراء الزيادات الحاصلة.

وقال جابر محمد، الذي يعمل في تجارة الجملة بسوق العبور شرق القاهرة، إن هناك أسبابا كثيرة أدت إلى زيادة أسعار الخضراوات، منها هجرة المزارعين لأراضيهم بسبب ارتفاع مستلزمات الإنتاج، وقيام الكثير منهم ببيعها أو زراعة منتجات غير الخضروات.

في المقابل اتهم ناصر محمد، تاجر تجزئة، تجار الجملة بالوقوف وراء ارتفاع الأسعار في ظل عدم الرقابة الحكومية الشديدة على الأسواق، لافتا إلى أن الزيادات الحالية مفتعلة من قبل التجار، الذين يخزنون بعض المنتجات في ثلاجات الخضروات والفاكهة، وطرحها بأسعار مرتفعة قبل عيد الأضحى الذي يزداد فيه الطلب. وقال أمجد محمد، تاجر تجزئة، إن سياسات تجار الجملة تضر بصغار الباعة، لأن السلع باتت تتلف لديهم من اضطرار المواطنين لشراء كميات محدودة في ظل زيادة الأسعار.

ركود بسوق الأضاحي

ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد أسواق لحوم الأضاحي حالة من الركود نتيجة لارتفاع الأسعار، على الرغم من تأكيد التجار، أن الركود في حركة بيع وشراء الأضاحي بالحالة الاقتصادية، التي يعانيها المواطنون، الناتجة عن ارتفاع الأسعار بشكل عام.

وأكد محمد عبد الصمد تاجر ماشية أن أسعار الأضاحي قد زادت بشكل كبير عن الأعوام السابقة، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى زيادة أسعار الأعلاف ومستلزمات الرعاية الحيوانية والبيطرية، وكذلك زيادة تكاليف النقل مما أدى في النهاية إلى زيادة أسعار الماشية وركود بيع لحوم الأضاحي حيث يسجل سعر الكيلو القائم من الأغنام ما بين 60 جنيها إلى 75 جنيها، وسعر الكيلو القائم من العجول ما بين 65 جنيها إلى 70 جنيها.

وكشف أحمد سبله عضو شعبة القصابين، أن لحوم الأضاحى هذا العام قد يكون هناك تراجعا فى الطلب عليها بسبب الظروف الاقتصادية للمواطن بخلاف كل عام، متوقعا زيادة الطلب على الخراف الحية أكثر من أى عام مضى، مرجعا ذلك إلى أن مرض الجلد العقدى الذى انتشر فى الأبقار وخاصة الذكور منها قد يخلق حالة من العزوف عن شرائها هذا العام.

عن نافذه دمياط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *