الرئيسية / أخبار عاجلة / صحة دمياط تغلق عناية فارسكور وعدم ايجاد بديل يهدد ارواح المرضى
المشرحة

صحة دمياط تغلق عناية فارسكور وعدم ايجاد بديل يهدد ارواح المرضى

وكيل “صحة دمياط”: ضحية “فارسكور” توفى لعدم وجود عناية.. وسنعاقب المخطئ

 

أكد الدكتور جمال الزيني وكيل مديرية الصحة بدمياط، أنه تم تحويل ملف المريض “جمال رضوان” الذي توفى مؤخرا واتهمت أسرته مستشفى “فارسكور المركزي” بالتسبب في وفاته بدعوى عدم إسعافه وحاجته لعناية فائقة حال دخوله المستشفى وعدم توفرها.

وقال “الزيني”، في تصريح لـ “الوطن”، إنه عقب صدور تقرير طبي من مستشفى فارسكور، وآخر من رأس البر المركزي، وثالث من الدكتور محمد الشيطي نائب مدير مستشفى فارسكور المركزي، تم رفع التقارير الثلاثة للشؤون القانونية ومدير عام الطب العلاجي بمديرية الصحة بدمياط برئاسة الدكتور عبدالعزيز فودة للوقوف على حقيقة الأمر والتحقيق فنيا وقانونيا.

وأضاف وكيل الوزارة، أن المديرية تنتظر تقرير هيئة الإسعاف حول حالة الضحية، مشددا على أن “المخطئ سيعاقب أيا كان موقعه، ونحن في انتظار نتيجة التحقيقات وحال حاجة الحالة لإحالة الملف للنيابة الإدارية أو العامة أو المحكمة سيحال الملف لتحقيق الجهات المختصة”، متابعا أنه “لن يضيع حق المتوفى حال ثبوت إهمال طبي جسيم أو غير جسيم”.

وحصلت “الوطن” على تقرير اللجنة الثلاثية الصادر من مستشفى فارسكور المركزي، والذي أوضح وصول المريض لمستشفى فارسكور يعاني من ارتشاح رئوي حاد بالرئتين والدورة الدموية، وارتفاع ضغط دمه إلى 110/190، ما أدى لزيادة في حالة الارتشاح الرئوى.

وحسب تقرير اللجنة، تم إعطاء المريض العلاج اللازم من استنشاق أكسجين واستكمال حالة الأكسجين بالدم وإعطاء المريض العقار المدر للبول “لازكس” بصفة متكررة، مع متابعة حالته حتى انخفض الضغط لنحو 90/140، ونظرا لعدم وجود عناية مركزة بالمستشفى والتي أغلقت بقرار مديرية الصحة وحاجة المريض لها لاحتمالية وضعه على جهاز تنفس صناعي، تم التنسيق مع مدير الطوارئ ونائب مدير المستشفى لنقله لمستشفى رأس البر المركزي.

وخلص التقرير، إلى عدم وجود تقصير طبي من الطبيب المعالج أو نائب المدير، وأن ما نفذه الأطباء يعد تصرفا سليما في حدود الإمكانيات لعدم وجود عناية مركزة. وكان جمال رضوان، (60 عاما – مدير بنك أبوظبي – مقيم بفارسكور)، دخل مستشفى فارسكور المركزي لمعاناته من ضغط عال وارتشاح رئوي، وتم تحويله لمستشفى رأس البر المركزي لكنه توفى قبل دخولها.

 

و من جانبنا نسأل سؤال الى متى يظل حياة المواطن وتعريضها للخطر وسوء الاداء الصحي هي السمة الغالبة لواقعنا الاليم كل يوم يطالعنا الاخبار بوفاة مواطن للاهمال الطبي و في غالب الاحوال يتم عمل لجان لبحث الموضوع وعرضها على لجان اخرى حتى يضيع حق المريض .

اما كون الاهمال جسيم او بسيط فنتيجته واحدة وهو  اهدار روح انسان

الا يعتبر يا وكيل الصحة بدمياط قلة الامكانات واغلاق العناية المركزة بمستشفى مركزي كفارسكور دون ايجاد بديل فوري اهمال جسيم

وكون مديرية الصحة هي من اغلقت بقرار وهي من تحاسب فمن يحاسب مديرية الصحة بدمياط على الاهمال الجسيم والبسيط ؟.

 

عن نافذه دمياط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *